وتتوزع مهام المشاركين في المعسكر على عدد من المواقع داخل المدينة المنورة، تشمل ساحات المسجد النبوي، والمراكز الصحية المركزية، ومسجد قباء، ومسجد الميقات، حيث يقدمون خدمات إنسانية وتنظيمية متنوعة، من أبرزها دفع العربات المتحركة، وتنظيم المصلين وإدارة الحشود، وتنظيم المراجعين للمراكز الصحية، والإشراف على حركة الدخول والخروج عند البوابات والسلالم، وإرشاد التائهين، والعناية بالأطفال، والإسهام في تفويج زوار الروضة الشريفة، ومساعدة كبار السن.
عطاء شبابي
وتأتي هذه الجهود امتدادًا للدور التاريخي للعمل الكشفي في المملكة في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع، إذ يمثل المعسكر منصة عملية لغرس قيم العطاء والانتماء الوطني لدى الفتية والشباب، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في خدمة ضيوف الرحمن، عبر كوادر بشرية مؤهلة ومدرّبة تعمل بروح الفريق الواحد.
ويشارك في تنفيذ مهام المعسكر عدد من القطاعات الكشفية من مختلف الجهات، تشمل وزارة التعليم، ووزارة الرياضة، وجامعة طيبة، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاعات التعليمية والشبابية لخدمة الزوار والمعتمرين.
ويهدف المعسكر إلى خدمة الزوار والمصلين، والإسهام مع الجهات المعنية في تقديم الخدمات لزائري الحرم النبوي الشريف، وتحفيز الشباب على العمل التطوعي، وإظهار الصورة المشرقة لأبناء الوطن في ميادين الخدمة الإنسانية، بما يعزز مكانة المملكة في رعاية ضيوف الحرمين الشريفين وتقديم أفضل الخدمات لهم.


