منظومة عمل متكاملة
تحقق هذا النجاح بفضل الاعتماد على غرف العمليات المتقدمة والربط التقني الدقيق والرقابة الميدانية المستمرة، حيث جرى تنفيذ بروتوكولات تشغيلية محكمة رفعت من كفاءة التنسيق وسرعة الاستجابة لكافة المتطلبات.
كما لعبت التوسعة السعودية الثالثة دوراً محورياً بصفتها أحد أعمدة النجاح الأساسية، بما وفرته من مساحات استيعابية هائلة أسهمت في توزيع الكثافات البشرية بفاعلية كبرى، لا سيما في ليلة السابع والعشرين من رمضان التي شهدت ذروة الأعداد المليونية دون أي اختلال في نسق التنظيم أو جودة الخدمات المقدمة.
مبادرات نوعية رائدة
شهد الموسم حزمة من الخدمات المبتكرة التي أعادت تشكيل تجربة القاصد، شملت تنظيم المسارات المخصصة للعربات الكهربائية وإطلاق خدمة التوصيل من الفنادق وتفعيل الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد «3D» وبطاقات أين نحن عبر رموز «QR».
كما تم تفعيل الدور المحوري للمركز الهندسي للقيادة والتحكم للإشراف المباشر على الأنظمة الكهربائية والميكانيكية والتكييف لضمان استدامة الكفاءة التشغيلية على مدار الساعة، بالإضافة إلى تطوير منظومة الخدمات الإرشادية الذكية التي قللت أوقات الانتظار وحققت انسيابية عالية في التنقل.
خدمات لوجستية متطورة
تضمنت الجهود إطلاق نموذج جديد لحوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع منصة إحسان، وتحسين آليات النظافة وتوحيد الهوية البصرية للعاملين وتعزيز الوعي للحد من الهدر الغذائي، مع تطوير خدمات سقيا زمزم وتوزيع العبوات ضمن الوجبات.
كما تم افتتاح أكثر من 16 مركزاً للعناية بالضيوف وتوحيد خدمات الترجمة عبر أجهزة إلكترونية حديثة وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال وتفعيل منصة التطوع وتوفير المصاحف الرقمية، مما جعل الرحلة الإيمانية أكثر يسراً وطمأنينة لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي.


