أشاد أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ونائب رئيس نادي إنتر ميلان الإيطالي، خافيير زانيتي، بالتطور الهائل الذي تشهده المملكة العربية السعودية في القطاع الرياضي، واصفاً إياها بـ "البلد العظيم" الذي يسير بخطى ثابتة نحو العالمية.
وفي تصريحات خاصة أدلى بها لقناة "العربية"، أكد زانيتي أن ما يحدث في دوري روشن السعودي للمحترفين خلال السنوات القليلة الماضية يعد نقلة نوعية ملحوظة، مشيراً إلى أن الجهود المبذولة لتطوير كرة القدم السعودية بدأت تؤتي ثمارها بشكل واضح أمام العالم أجمع.
توقعات بمونديال تاريخي في 2034
وتطرق النجم الأرجنتيني السابق للحديث عن استضافة المملكة المرتقبة لنهائيات كأس العالم 2034، حيث أبدى تفاؤلاً كبيراً بنجاح هذا الحدث العالمي. وقال زانيتي: "السعودية تبذل مجهودات جبارة لتطوير البنية التحتية الرياضية، وأتوقع أن يكون مونديال 2034 نسخة مميزة واستثنائية، وربما تتفوق تنظيمياً على جميع البطولات السابقة".
ويأتي حديث زانيتي متناغماً مع الحراك الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة ضمن مستهدفات "رؤية 2030"، حيث تستعد السعودية لتكون أول دولة تستضيف كأس العالم بمفردها بنظام الـ 48 منتخباً، وهو ما يتطلب تجهيزات لوجستية وملاعب بمواصفات عالمية، وهو التحدي الذي يرى زانيتي أن المملكة قادرة على تجاوزه بامتياز.
تطور دوري روشن وجذب النجوم
وفي سياق متصل، أشار أيقونة نادي إنتر إلى الجاذبية المتزايدة للدوري السعودي، قائلاً: "الدوري يشهد تطوراً ملحوظاً، وأتوقع قدوم المزيد من اللاعبين العالميين إليه في المستقبل القريب". وتدعم هذه التصريحات الواقع الحالي للدوري الذي بات يضم نخبة من أفضل لاعبي العالم، مثل كريستيانو رونالدو، نيمار، وكريم بنزيما، مما رفع من القيمة السوقية والفنية للمسابقة وجعلها محط أنظار الجماهير حول العالم.
شهادة تاريخية على التطور
واختتم زانيتي تصريحاته بمقارنة تاريخية تعكس حجم التغيير، حيث استذكر زيارته للمملكة قبل ثلاثة عقود، قائلاً: "لعبت مباراة في السعودية منذ 30 عاماً، واليوم أرى تطوراً هائلاً في البنية التحتية وكذلك في مستوى اللاعب السعودي". وتعود هذه الذكرى غالباً لمشاركة زانيتي مع المنتخب الأرجنتيني في بطولة كأس الملك فهد (كأس القارات لاحقاً) في منتصف التسعينيات، مما يجعله شاهداً حقيقياً على الطفرة العمرانية والرياضية التي حولت المملكة إلى وجهة رياضية عالمية.


