مجلس القيادة اليمني يشيد بالدعم السعودي للأمن والاستقرار

مجلس القيادة اليمني يشيد بالدعم السعودي للأمن والاستقرار

07.02.2026
8 mins read
أعرب مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن تقديره للدعم السعودي بقيادة الملك سلمان وولي العهد، مؤكداً أهميته في تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات الإنسانية.

جدد مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية، خلال اجتماع عقده في العاصمة السعودية الرياض، الإعراب عن بالغ تقديره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على مواقفهما الأخوية الصادقة والثابتة تجاه الشعب اليمني وقيادته الشرعية.

وأشاد المجلس بالجهود المخلصة التي تبذلها المملكة لدعم مساعي إحلال السلام وتعزيز الأمن والاستقرار، وتماسك مؤسسات الدولة اليمنية. كما ثمّن المجلس الإسناد الإنساني والإنمائي السخي الذي تقدمه المملكة للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي خلفها الانقلاب الحوثي، ودعم الاقتصاد اليمني في مواجهة التحديات الجسيمة.

سياق تاريخي ودور محوري للمملكة

يأتي هذا الموقف في سياق الدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن منذ اندلاع الأزمة عقب انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة الشرعية في صنعاء عام 2014. ففي مارس 2015، استجابت المملكة لطلب الحكومة اليمنية الشرعية وقادت تحالفاً عربياً لدعم الشرعية في اليمن، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وحماية الشعب اليمني من الاعتداءات الحوثية المدعومة من إيران. ومنذ ذلك الحين، لم يقتصر الدعم السعودي على الجانب العسكري، بل امتد ليشمل مسارات سياسية واقتصادية وإنسانية واسعة، حيث استضافت الرياض العديد من جولات الحوار والمشاورات اليمنية، بما في ذلك المشاورات التي أفضت إلى تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، في خطوة هدفت إلى توحيد الصفوف المناهضة للانقلاب والدفع نحو حل سياسي شامل.

أهمية الدعم وتأثيره على مختلف الأصعدة

يحمل الدعم السعودي أهمية استراتيجية بالغة على مختلف المستويات. محلياً، يمثل هذا الدعم شريان حياة للحكومة اليمنية، حيث يمكّنها من أداء وظائفها الأساسية في المناطق المحررة، مثل دفع رواتب الموظفين، وتوفير الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، ودعم استقرار العملة الوطنية عبر الودائع المالية والمنح. إقليمياً، يُعد الموقف السعودي حجر الزاوية في الحفاظ على أمن واستقرار شبه الجزيرة العربية والمنطقة، من خلال التصدي للمشروع التوسعي الإيراني الذي يهدد أمن الممرات المائية الدولية، خاصة مضيق باب المندب. دولياً، تتكامل الجهود السعودية مع المساعي الأممية والدولية الرامية لإنهاء الصراع في اليمن، والذي تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم. ويُنظر إلى الدعم السعودي كعامل حاسم في منع الانهيار الكامل للدولة اليمنية والحفاظ على فرصة التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تضمن وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.

وناقش الاجتماع الذي عُقد يوم الجمعة، آخر المستجدات المحلية، والتقدم المحرز على مسار استعادة التعافي وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، بالإضافة إلى جهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية لفرض الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى