أعلن مصدر مسؤول في الاتحاد الأردني لكرة القدم أن نجم المنتخب الوطني وهداف نادي الأهلي القطري، يزن النعيمات، سيخضع لعملية جراحية دقيقة في الركبة يوم الأربعاء في مستشفى سبيتار الشهير بالدوحة. وتأتي هذه الجراحة لمعالجة قطع في الرباط الصليبي، وهي واحدة من أخطر الإصابات التي قد يتعرض لها لاعبو كرة القدم، ومن المتوقع أن تبعده عن الملاعب لفترة تمتد لعدة أشهر.
خلفية الإصابة وتأثيرها المباشر
تعرض النعيمات لهذه الإصابة القوية خلال إحدى المباريات الأخيرة، مما شكل صدمة كبيرة للجماهير الأردنية ومتابعي الدوري القطري. وعلى الرغم من محاولته التحامل على الألم في البداية، إلا أن الفحوصات الطبية الدقيقة كشفت عن حجم الضرر في ركبته، مما استدعى التدخل الجراحي الفوري كحل وحيد لضمان عودته إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة. ويُعد غياب النعيمات ضربة موجعة لفريقه الأهلي القطري الذي يعتمد عليه بشكل كبير في قيادة الخط الهجومي، وكذلك للمنتخب الأردني الذي يستعد لخوض استحقاقات قادمة هامة.
أهمية اللاعب للمنتخب الأردني
يُعتبر يزن النعيمات، البالغ من العمر 26 عامًا، أحد أبرز نجوم الكرة الأردنية في العصر الحديث. وقد برز بشكل لافت خلال بطولة كأس آسيا الأخيرة التي أقيمت في قطر، حيث لعب دورًا محوريًا في قيادة “النشامى” لتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخهم. وشكّل النعيمات ثنائيًا هجوميًا فتاكًا مع زميله موسى التعمري، المحترف في نادي مونبلييه الفرنسي، وأبهر المتابعين بسرعته ومهاراته العالية وقدرته على تسجيل الأهداف الحاسمة، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الكبرى في المنطقة، وعلى رأسها النادي الأهلي المصري الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بضمه.
التحديات القادمة ومرحلة التعافي
من جانبه، علّق مدرب المنتخب الأردني، المغربي جمال سلامي، على إصابة نجمه قائلًا: “نسبة نجاح العملية مضمونة بإذن الله، لكن التحدي الأكبر يكمن في مرحلة الاستشفاء والتأهيل، والتي تعتمد بشكل كبير على إرادة اللاعب واستجابة جسده للعلاج والتهيئة الذهنية.” وأضاف: “نأمل جميعًا أن يعود يزن أقوى، ونحن في انتظاره لدعم المنتخب في التصفيات الحاسمة المؤهلة لكأس العالم 2026.” إن غياب النعيمات سيضع عبئًا إضافيًا على المنتخب في سعيه لتحقيق حلم التأهل للمونديال، وسيتطلب من الجهاز الفني إيجاد الحلول التكتيكية لتعويض هذا الغياب المؤثر في الخط الأمامي.


