تلقى نادي الهلال السعودي دفعة معنوية وفنية هائلة مع عودة حارسه الدولي المغربي ياسين بونو إلى قائمة الفريق، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام القادسية ضمن منافسات دوري روشن السعودي. وتأتي هذه العودة بعد فترة غياب استمرت لأسابيع بسبب الإصابة التي لحقت به خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 التي أقيمت في كوت ديفوار.
وشوهد بونو ضمن بعثة الفريق التي غادرت إلى مدينة الدمام، مما يؤكد جاهزيته الكاملة للمشاركة بعد أن أنهى برنامجه العلاجي والتأهيلي بنجاح وحصل على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي للنادي. وكان غياب الحارس المتألق قد شكل تحديًا للمدرب جورجي جيسوس، الذي اضطر للاعتماد على الحارس البديل محمد العويس، الذي قدم أداءً جيدًا، لكن عودة بونو تمثل استعادة لأحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة “الزعيم”.
خلفية انتقال بونو وتأثيره الفوري
انضم ياسين بونو إلى صفوف الهلال في صيف 2023 قادمًا من نادي إشبيلية الإسباني، في صفقة اعتبرت من أبرز صفقات الدوري السعودي للمحترفين. وجاء انتقاله بعد مسيرة حافلة في أوروبا، تخللتها إنجازات فردية وجماعية، وأداء تاريخي مع منتخب المغرب في كأس العالم 2022 بقطر، حيث قاد “أسود الأطلس” لإنجاز غير مسبوق بالوصول إلى نصف النهائي. ومنذ وصوله، أثبت بونو جودته العالية وأصبح صمام الأمان في الخط الخلفي للهلال، مساهمًا بشكل مباشر في سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق.
أهمية العودة في توقيت حاسم
تكتسب عودة بونو أهمية قصوى على الصعيدين المحلي والقاري. محليًا، يسعى الهلال لمواصلة هيمنته على صدارة دوري روشن السعودي وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه. وتوفر عودة الحارس المغربي ثقة إضافية لخط الدفاع وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، خاصة مع اقتراب الموسم من مراحله الأخيرة. أما على الصعيد القاري، فيمثل وجود بونو عنصرًا حيويًا في طموحات الهلال للمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال آسيا، حيث تتطلب البطولة وجود لاعبين من الطراز العالمي في جميع المراكز.
إن عودة حارس بقيمة ياسين بونو لا تعزز فقط الجانب الفني للفريق، بل ترفع أيضًا من معنويات اللاعبين والجماهير، التي تتطلع إلى رؤية نجمها يعود لحماية عرين الفريق والمساهمة في تحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات في هذا الموسم الاستثنائي.


