تلقى الجهاز الفني لنادي الهلال السعودي والجماهير الهلالية أنباءً غير سارة تتعلق بالحالة الصحية للحارس الدولي المغربي ياسين بونو، وذلك قبل ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة أمام نادي الفيحاء ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن للمحترفين. وتأتي هذه الإصابة لتشكل تحدياً جديداً لكتيبة "الزعيم" في سعيها لمواصلة سلسلة الانتصارات والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
تفاصيل الإصابة والتشخيص الطبي
وفي تفاصيل الحالة الطبية، كشف ثامر الشهراني، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل، عن القراءة الأولية لإصابة "أسد الأطلس". وأوضح الشهراني عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن ياسين بونو يعاني من إصابة على مستوى العضلة الأمامية للفخذ، وهي إصابة تعرض لها خلال مشاركته الدولية الأخيرة. وأشار المختص إلى أن الحارس سيخضع لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، وعلى رأسها أشعة الرنين المغناطيسي، للوقوف على الدرجة الدقيقة للإصابة وتحديد البرنامج العلاجي المناسب.
سيناريوهات مدة الغياب
فصل الشهراني المدة المتوقعة لغياب الحارس بناءً على الاحتمالات الطبية المعتادة في مثل هذه الحالات، حيث وضع سيناريوهين يعتمدان على نتائج الأشعة:
- السيناريو الأول: في حال أثبتت الفحوصات وجود تمزق من الدرجة الأولى، فإن فترة العلاج والتأهيل ستتراوح ما بين 10 إلى 14 يوماً، مما يعني غيابه عن عدد محدود من المباريات.
- السيناريو الثاني: وهو الاحتمال الأكثر قلقاً، ففي حال كان التمزق من الدرجة الثانية، فإن مدة الغياب ستمتد لتتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، وهو ما قد يبعد الحارس عن مواجهات حاسمة للفريق في الفترة المقبلة.
أهمية بونو وتأثير غيابه على الهلال
يمثل غياب ياسين بونو ضربة موجعة لخط دفاع الهلال، نظراً للقيمة الفنية الكبيرة التي أضافها الحارس منذ انضمامه للفريق قادماً من إشبيلية الإسباني. وقد نجح بونو في تقديم مستويات استثنائية ساهمت في الحفاظ على نظافة شباك الفريق في العديد من المباريات الحاسمة، مستفيداً من خبرته العريضة التي اكتسبها في الملاعب الأوروبية وتألقه اللافت في كأس العالم 2022 بقطر، حيث ساهم في وصول منتخب بلاده للمربع الذهبي في إنجاز تاريخي.
وتضع هذه الإصابة الجهاز الفني للهلال أمام ضرورة تجهيز البديل المناسب لتعويض غياب أحد أفضل حراس المرمى في العالم، لضمان استقرار الفريق دفاعياً خلال الجولات القادمة من الدوري السعودي، خاصة وأن الفريق ينافس على جبهات متعددة تتطلب جاهزية تامة لجميع العناصر الأساسية.


