تشابي ألونسو يودع ريال مدريد: أول تعليق وأسباب الرحيل

يناير 13, 2026
6 mins read
اقرأ أول تعليق للمدرب تشابي ألونسو بعد رحيله عن ريال مدريد. تفاصيل الخلافات مع اللاعبين، الهزائم القاسية، وكواليس نهاية فترته في السانتياغو برنابيو.

في أول خروج إعلامي له عقب الإعلان الرسمي عن فك الارتباط، عبر المدرب الإسباني تشابي ألونسو، اليوم الثلاثاء، عن أسفه العميق لعدم اكتمال مشروعه التدريبي مع نادي ريال مدريد، وهي الفترة التي استمرت لسبعة أشهر فقط، وانتهت بقرار الرحيل بالتراضي أمس الاثنين، تاركاً خلفه جدلاً واسعاً حول أسباب هذا الإخفاق غير المتوقع.

تصريحات ألونسو: شرف ومسؤولية

وفي رسالة وداعية مؤثرة، كتب ألونسو: "وصلت هذه المرحلة من مسيرتي إلى نهايتها، ولم تسر الأمور كما كنا نرغب. تدريب ريال مدريد كان شرفاً ومسؤولية كبيرة". وأضاف المايسترو الإسباني في بيانه: "أنا ممتن للنادي واللاعبين، وقبل كل شيء، للمشجعين.. أغادر بكل احترام وامتنان وفخر لأني بذلت قصارى جهدي".

من قمة ليفركوزن إلى تعثر البرنابيو

يأتي هذا الرحيل ليشكل صدمة في الأوساط الرياضية، خاصة وأن ألونسو وصل إلى "السانتياغو برنابيو" وهو يحمل إرثاً تدريبياً استثنائياً، بعد أن قاد بايرن ليفركوزن لتحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بدوري الدرجة الأولى الألماني دون أي هزيمة في موسم 2023-2024. كانت التوقعات تشير إلى حقبة ذهبية جديدة للميرنجي تحت قيادة أحد أبنائه الذين دافعوا عن قميصه كلاعب بين عامي 2009 و2014، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن.

كواليس الإقالة: هزائم ثقيلة وخلافات داخلية

لم تكن النتائج هي العامل الوحيد في هذا القرار، بل شابت ولاية ألونسو توترات داخل غرفة الملابس. وأشارت تقارير صحفية موثوقة إلى وجود صدامات مع ركائز الفريق الأساسية، أبرزهم الأوروغواياني فيدريكو فالفيردي والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، مما أثر سلباً على استقرار الفريق.

وعلى صعيد النتائج، عانى الفريق الملكي من سلسلة هزائم وُصفت بالمذلة أمام كبار أوروبا؛ حيث سقط الفريق أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية، وتلقى ضربات موجعة من ليفربول ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى الخسارة أمام الغريم المحلي أتلتيكو مدريد في الليغا.

تراجع في الدوري ومستقبل غامض

رغم البداية القوية التي قاد فيها ألونسو (44 عاماً) الفريق لصدارة الدوري بفارق خمس نقاط عن برشلونة، إلا أن شهري نوفمبر وديسمبر شهدا انهياراً في النتائج، حيث حقق فوزاً واحداً فقط في خمس مباريات، ليتراجع الفريق إلى المركز الثاني بفارق أربع نقاط خلف برشلونة حامل اللقب.

وبينما يطوي ريال مدريد صفحة ألونسو، يستعد الفريق لمواجهة ألباسيتي في كأس الملك غداً الأربعاء، وسط ترقب جماهيري لمعرفة هوية الربان الجديد للسفينة الملكية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى