عطل مفاجئ في منصة إكس.. تفاصيل انقطاع الخدمة عالميًا

عطل مفاجئ في منصة إكس.. تفاصيل انقطاع الخدمة عالميًا

16.02.2026
7 mins read
واجه مستخدمو منصة إكس (تويتر سابقًا) عطلًا عالميًا منعهم من رؤية المنشورات. تعرف على تفاصيل الانقطاع وأسبابه وتأثيره على المستخدمين حول العالم.

عطل مفاجئ يضرب منصة إكس عالميًا

عادت منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقًا) إلى العمل بشكل طبيعي بعد ظهر يوم الاثنين، وذلك عقب تعرضها لعطل فني مفاجئ أثر على ملايين المستخدمين حول العالم. وقد حال الانقطاع المؤقت دون قدرة المستخدمين على عرض المنشورات في صفحاتهم الرئيسية، حيث ظهرت للكثيرين رسالة ترحيبية فارغة بدلًا من التغريدات المعتادة.

ووفقًا لموقع “Down Detector” المتخصص في تتبع انقطاعات الخدمات الرقمية، فقد تم تسجيل ارتفاع حاد ومفاجئ في بلاغات الأعطال من قبل المستخدمين قبل حوالي ساعتين من عودة الخدمة إلى طبيعتها حوالي الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش. وأكدت منظمة “نت بلوكس” (NetBlocks)، التي ترصد حالة الاتصال بالإنترنت عالميًا، أن منصة إكس شهدت “انقطاعات دولية”، مشددة في الوقت ذاته على أن هذا العطل لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بانقطاعات الإنترنت على مستوى الدول أو عمليات حجب حكومية، مما يشير إلى أن المشكلة كانت داخلية في البنية التحتية للمنصة.

سياق الاضطرابات التقنية في عهد إيلون ماسك

يأتي هذا العطل في سياق سلسلة من التحديات والتغييرات الجذرية التي شهدتها المنصة منذ استحواذ الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عليها في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 44 مليار دولار في أكتوبر 2022. فبعد الاستحواذ، أقدم ماسك على إجراءات غير مسبوقة شملت تسريح آلاف الموظفين، بما في ذلك فرق الهندسة والاستقرار التقني، وهو ما أثار مخاوف العديد من الخبراء بشأن قدرة المنصة على الحفاظ على استقرارها التشغيلي. كما قام بتغيير اسم المنصة من “تويتر” إلى “إكس”، كجزء من رؤيته لتحويلها إلى “تطبيق كل شيء” يدمج بين التواصل الاجتماعي والخدمات المالية وغيرها. وقد تم دمج الشركة لاحقًا مع شركة الذكاء الاصطناعي الجديدة التابعة له xAI، والتي تطور روبوت الدردشة “Grok” المنافس لـ ChatGPT.

أهمية المنصة وتأثير الانقطاعات المتكررة

تُعد منصة “إكس” أداة حيوية لنشر الأخبار والمعلومات بشكل فوري، حيث يعتمد عليها الصحفيون والمسؤولون الحكوميون والنشطاء والمؤسسات التجارية للتواصل مع الجمهور ونقل الأحداث العاجلة. لذلك، فإن أي انقطاع في الخدمة، حتى لو كان قصيرًا، يمكن أن يكون له تأثير كبير على تدفق المعلومات عالميًا. هذه الأعطال المتكررة تثير تساؤلات حول الموثوقية التقنية للمنصة تحت إدارتها الجديدة، وقد تؤدي إلى تآكل ثقة المستخدمين والشركات التي تعتمد عليها في حملاتها التسويقية وخدمة العملاء. ورغم تأثر الخدمة في دول عديدة مثل فرنسا وتايلاند، لم يصدر أي تعليق رسمي من المتحدثين باسم المنصة لتوضيح أسباب العطل، وهو نهج أصبح معتادًا منذ تولي ماسك زمام الأمور.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى