كشفت مصادر مطلعة داخل أروقة نادي الاتفاق السعودي عن السبب الحقيقي وراء غياب النجم الهولندي المخضرم جورجينيو فينالدوم، قائد الفريق الأول لكرة القدم، عن التدريبات الجماعية التي جرت خلال اليومين الماضيين. وأكدت المصادر أن الغياب لم يكن لأسباب فنية أو بداعي الإصابة كما تداول البعض، بل جاء نتيجة لظروف عائلية خاصة استدعت تواجده بعيداً عن المستطيل الأخضر مؤقتاً.
ويعيش الشارع الرياضي في الدمام حالة من الترقب لعودة القائد الهولندي، حيث ينتظر الجهاز الفني للفريق انضمامه للتدريبات يوم الإثنين، وذلك للدخول في المرحلة الأخيرة والحاسمة من التحضيرات لمواجهة نادي النصر. وتكتسب هذه العودة أهمية قصوى نظراً لقيمة اللاعب الفنية والقيادية في وسط الملعب، خاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب خبرة دولية عالية للتعامل مع ضغط المنافسين.
اختبارات حاسمة وتجهيزات خاصة
ووفقاً للتقارير الصحفية الواردة من معقل النواخذة، فإن فينالدوم سيخضع فور عودته لسلسلة من الاختبارات البدنية واللياقية الدقيقة. ويهدف الجهاز الفني من خلال هذه الاختبارات إلى تقييم جاهزيته التامة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الدفع به في التشكيلة الأساسية. وتعد هذه الخطوة بروتوكولاً معتاداً في دوري روشن للمحترفين لضمان سلامة اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة المرجوة في مباريات ذات رتم عالي.
أهمية مواجهة الاتفاق والنصر في دوري روشن
تأتي هذه التطورات قبل ساعات من الموعد المنتظر، حيث يستضيف الاتفاق نظيره النصر مساء الثلاثاء المقبل على أرضية ملعب إيجو في مدينة الدمام، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتعد مباريات الفريقين دائماً من كلاسيكيات الكرة السعودية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي، نظراً للتاريخ العريق للناديين والأسماء اللامعة التي تضمها صفوفهما في الوقت الحالي.
وتمثل المباراة أهمية استراتيجية لكلا الطرفين؛ فالاتفاق يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في سلم الترتيب، بينما يطمح النصر لمواصلة المنافسة على الصدارة، مما يجعل تواجد قائد بحجم فينالدوم عاملاً مرجحاً لكفة فريقه في معركة وسط الميدان.
استعدادات تكتيكية مكثفة بقيادة الشهري
وعلى الصعيد الميداني، لم تتوقف عجلة التحضيرات في نادي الاتفاق، حيث واصل الفريق تدريباته المكثفة تحت إشراف المدير الفني سعد الشهري. وقد ركز الجهاز الفني بشكل كبير على الجوانب البدنية لرفع معدلات اللياقة، بالإضافة إلى الجمل التكتيكية المدروسة لمواجهة مفاتيح لعب الخصم.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة تنظيماً دقيقاً، حيث تم تقسيم اللاعبين إلى أربع مجموعات، خُصصت لكل منها مهام فنية وتكتيكية محددة تتناسب مع سيناريوهات المباراة المتوقعة. واختتمت التدريبات بمناورة قوية في منتصف الملعب، عكست الروح القتالية العالية والرغبة الكبيرة لدى عناصر الفريق في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل إطلاق صافرة بداية اللقاء المرتقب.


