الصحة العالمية تشكر السعودية لتسهيل المساعدات لليمن

الصحة العالمية تشكر السعودية لتسهيل المساعدات لليمن

يناير 12, 2026
7 mins read
الصحة العالمية تثمن دور السعودية في تسهيل دخول المساعدات لليمن، ومركز الملك سلمان يواصل توزيع الغذاء في حضرموت ضمن خطة الاستجابة الإنسانية الشاملة.

وجهت منظمة الصحة العالمية شكرًا رسميًا للمملكة العربية السعودية تقديرًا لجهودها المحورية في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى اليمن، مؤكدة أن المملكة تُعد في مقدمة الدول المانحة والداعمة للشعب اليمني في محنته الحالية. وجاءت هذه الإشادة في وقت تواصل فيه المملكة، عبر أذرعها الإنسانية، تقديم الدعم اللوجستي والمادي لضمان وصول الإغاثة إلى مستحقيها في مختلف المحافظات اليمنية.

الدور السعودي في تخفيف المعاناة الإنسانية

أوضح ممثل المنظمة في تصريحات صحفية أن التسهيلات التي تقدمها المملكة العربية السعودية تلعب دورًا حاسمًا في استمرار تدفق المعونات، مشيرًا إلى أن حماية العاملين في المجال الإغاثي وتأمين ممرات آمنة لهم تعد مسؤولية دولية تشارك فيها المملكة بفاعلية. وأضاف أن النازحين في اليمن يواجهون تحديات صحية ومعيشية مضاعفة، مما يجعل الدعم السعودي المستمر ركيزة أساسية في النظام الصحي والإغاثي في البلاد.

مركز الملك سلمان يواصل عطاءه في حضرموت

في سياق متصل بالعمل الميداني، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الطموحة، حيث أعلن المركز عن توزيع أكثر من 27 ألف سلة غذائية استهدفت الأسر الأشد تضررًا واحتياجًا في مديريات وادي وصحراء محافظة حضرموت. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة الذي يهدف إلى سد الفجوة الغذائية وتوفير الأمن الغذائي لآلاف اليمنيين.

سياق تاريخي من الدعم المستمر

لا يعد هذا الدعم حدثًا عابرًا، بل يأتي امتدادًا لتاريخ طويل من الوقوف السعودي بجانب اليمن. منذ اندلاع الأزمة، تصدرت المملكة قائمة الدول المانحة لخطط الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، حيث قدمت مليارات الدولارات لدعم البنك المركزي اليمني، وتمويل مشاريع البنية التحتية، والتعليم، والصحة. وتعمل المملكة عبر مركز الملك سلمان والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على استراتيجية مزدوجة تشمل الإغاثة العاجلة والتنمية المستدامة.

أهمية المساعدات وتأثيرها الإقليمي

تكتسب هذه المساعدات أهمية قصوى نظرًا للوضع الاقتصادي الهش في اليمن وتدهور سعر العملة المحلية، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية. يساهم التدخل السعودي المباشر وتسهيل دخول المساعدات عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية في منع انزلاق مناطق واسعة نحو المجاعة. ويستفيد من مشروع التوزيع الحالي في حضرموت وحدها نحو 190,400 فرد، مما يعكس حجم التأثير الإيجابي لهذه المبادرات على الاستقرار الاجتماعي والأمني في المناطق المحررة.

وتؤكد هذه التحركات التزام المملكة العربية السعودية الثابت بدعم الشرعية اليمنية ليس فقط سياسيًا وعسكريًا، بل وإنسانيًا وتنمويًا، لضمان حياة كريمة للشعب اليمني الشقيق حتى تجاوز هذه الأزمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى