البيت الأبيض ينفي رسوم المليار دولار لمجلس سلام غزة

البيت الأبيض ينفي رسوم المليار دولار لمجلس سلام غزة

يناير 18, 2026
9 mins read
نفى البيت الأبيض تقارير حول فرض مليار دولار لعضوية مجلس سلام غزة بقيادة ترامب. تعرف على تفاصيل المبادرة، أهدافها، وقائمة القادة والمرشحين للانضمام.

نفى البيت الأبيض بشكل قاطع التقارير الإعلامية التي تحدثت عن نية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم مالية ضخمة على الدول الراغبة في الانضمام إلى “مجلس السلام” المقترح لإعادة إعمار قطاع غزة. وجاء هذا النفي رداً على ما نشرته وكالة “بلومبرج”، التي زعمت استناداً إلى مسودة ميثاق، أن واشنطن تشترط مساهمة قدرها مليار دولار كحد أدنى للحصول على العضوية.

حقيقة الرسوم والعضوية الدائمة

وصف البيت الأبيض التقرير بأنه “مضلل”، موضحاً عبر بيان رسمي أنه لا يوجد حد أدنى مادي محدد كرسوم للانضمام. وأكدت الإدارة الأمريكية أن المعيار الحقيقي للعضوية ليس المال فحسب، بل “الالتزام العميق بالسلام والأمن والازدهار”. وأشار المسؤولون إلى أن المساهمات المالية هي جزء من التزام أوسع تجاه استقرار المنطقة، حيث تمنح العضوية الدائمة للدول الشريكة التي تثبت جديتها في دعم هذه الأهداف الاستراتيجية.

سياق المبادرة وأهميتها الإقليمية

تأتي هذه التحركات في وقت حساس للغاية تشهده منطقة الشرق الأوسط، حيث تتجه الأنظار إلى مرحلة “اليوم التالي” للحرب في غزة. ويهدف “مجلس السلام” المقترح إلى سد الفجوة الإدارية والتمويلية اللازمة لإعادة إعمار القطاع الذي عانى من دمار واسع جراء الحرب التي استمرت لعامين وفق سياق الخبر. وتكتسب هذه المبادرة أهمية دولية كونها تسعى لجمع أطراف إقليمية ودولية فاعلة تحت مظلة واحدة لضمان عدم تكرار الصراع وتوفير بيئة استثمارية آمنة.

هيكلية المجلس والمهام المنوطة به

وفقاً للتفاصيل المتداولة، سيتولى دونالد ترامب منصب الرئيس الافتتاحي للمجلس. وينص الميثاق المقترح على أن تتولى كل دولة عضو الرئاسة بشكل دوري لمدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، مع إمكانية التجديد. وسيركز المجلس عمله على عدة محاور رئيسية تشمل:

  • تعزيز القدرات الإدارية في المناطق المتضررة.
  • تطوير العلاقات الإقليمية بين الدول الأعضاء.
  • الإشراف على عمليات إعادة الإعمار الشاملة.
  • جذب الاستثمارات الأجنبية والتمويل واسع النطاق.
  • تسهيل حركة رؤوس الأموال لدعم الاقتصاد المحلي.

قائمة المرشحين والشخصيات البارزة

يعتمد المجلس في تشكيلته على مزيج من الشخصيات السياسية المخضرمة ورجال الأعمال، مما يعكس توجه الإدارة الأمريكية لدمج الدبلوماسية بالاقتصاد. ومن أبرز الأسماء التي تم تداولها للمشاركة في هيكلية المجلس:

  • ستيف ويتكوف: المبعوث الخاص لدونالد ترامب.
  • جاريد كوشنر: صهر الرئيس والوسيط في اتفاقيات سابقة.
  • توني بلير: رئيس الوزراء البريطاني الأسبق.
  • مارك روان: الملياردير الأمريكي، مما يشير للثقل الاقتصادي للمجلس.
  • نيكولاي ملادينوف: المبعوث الأممي السابق لعملية السلام.
  • سيغريد كاغ: المبعوثة الأممية للشرق الأوسط.
  • شخصيات إقليمية بارزة: وزير الخارجية التركي هكان فيدان، الدبلوماسي القطري علي الذوادي، رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد، ووزيرة الدولة الإماراتية ريم الهاشمي.

الدعوات الدولية وتوسيع التحالف

في إطار حشد الدعم الدولي، وجهت إدارة ترامب دعوات لعدد من قادة العالم للانضمام أو المشاركة في هذا الجهد. ورغم عدم تأكيد القبول النهائي من جميع الأطراف، إلا أن القائمة شملت قادة مؤثرين مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مما يعكس رغبة واشنطن في إضفاء صبغة عالمية على المجلس تتجاوز التحالفات التقليدية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى