الأرصاد: استمرار الأتربة المثارة على الرياض ونجران حتى 2 صباحاً

الأرصاد: استمرار الأتربة المثارة على الرياض ونجران حتى 2 صباحاً

يناير 15, 2026
6 mins read
تعرف على تفاصيل تنبيه المركز الوطني للأرصاد بشأن استمرار الأتربة المثارة وتدني الرؤية على أجزاء من الرياض ونجران، والتحذيرات للمسافرين وسالكي الطرق.

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً مهماً يتعلق بحالة الطقس المتوقعة خلال الساعات القادمة، مشيراً إلى استمرار تأثير العوالق الترابية والأتربة المثارة على أجزاء واسعة من منطقتي الرياض ونجران. وبحسب التقرير الصادر، فإن هذه الحالة الجوية ستستمر ليلة الخميس وتمتد حتى الساعة الثانية من صباح يوم الجمعة، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل المواطنين والمقيمين في تلك المناطق.

وأوضح المركز في تفاصيل تنبيهه أن الحالة الجوية تشمل محافظات محددة في منطقة الرياض، وهي الأفلاج، والسليل، ووادي الدواسر، وهي مناطق مفتوحة تتأثر بشكل سريع بنشاط الرياح السطحية. أما في منطقة نجران، فقد شمل التنبيه محافظة شرورة والمناطق المجاورة لها. وتتسبب هذه الحالة في تدني مدى الرؤية الأفقية لتصل إلى ما بين 3 إلى 5 كيلومترات، نتيجة للرياح النشطة التي تعمل على إثارة الغبار والأتربة السطحية.

وتأتي هذه التحذيرات في سياق المتابعة المستمرة التي يقوم بها المركز الوطني للأرصاد لرصد التقلبات الجوية التي تشهدها المملكة، خاصة في المناطق الصحراوية والمفتوحة. وتعد ظاهرة الأتربة المثارة من الظواهر الجوية المألوفة في شبه الجزيرة العربية، لا سيما خلال فترات الانتقال بين الفصول أو عند نشاط الرياح السطحية التي تمر على مناطق جافة ومفككة التربة. وتلعب الطبيعة الجغرافية لهذه المحافظات، كونها تقع على أطراف الصحاري الكبرى مثل الربع الخالي، دوراً رئيساً في زيادة كثافة الغبار عند هبوب الرياح.

ومن الناحية الصحية والمرورية، يحمل هذا التنبيه أهمية بالغة، حيث تؤثر الأتربة المثارة بشكل مباشر على مرضى الجهاز التنفسي والربو والحساسية، مما يتطلب منهم البقاء في أماكن مغلقة قدر الإمكان خلال فترة التنبيه. كما تشكل هذه الأجواء تحدياً لسالكي الطرق السريعة التي تربط بين الرياض والمناطق الجنوبية، مثل طريق وادي الدواسر، حيث يؤدي انخفاض الرؤية إلى زيادة مخاطر الحوادث المرورية. لذا، تنصح الجهات المختصة دائماً بضرورة تخفيف السرعة، واستخدام الأنوار التحذيرية، وتجنب السفر البري في أوقات ذروة الغبار إلا للضرورة القصوى، حفاظاً على سلامة الجميع.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى