عقد بـ12.6 مليون ريال بين وجد الحياة وجامعة الجوف لتشغيل عيادات الأسنان

عقد بـ12.6 مليون ريال بين وجد الحياة وجامعة الجوف لتشغيل عيادات الأسنان

يناير 28, 2026
6 mins read
أعلنت شركة وجد الحياة توقيع عقد مع جامعة الجوف بقيمة 12.6 مليون ريال لتشغيل عيادات كلية طب الأسنان، في خطوة تدعم رؤية 2030 لتعزيز الشراكة بين القطاعين.

شراكة استراتيجية لتعزيز الخدمات الطبية والتعليمية في منطقة الجوف

أعلنت شركة “وجد الحياة للتجارة”، في بيان لها على منصة “تداول السعودية”، عن توقيع عقد مشروع استراتيجي مع جامعة الجوف، تتولى بموجبه التشغيل الطبي الكامل لمركز عيادات كلية طب الأسنان بالجامعة. تبلغ القيمة الإجمالية للعقد 12.6 مليون ريال سعودي، ويمتد على مدار ثلاث سنوات ميلادية، مما يمثل خطوة هامة نحو تطوير الخدمات الصحية والتعليمية في المنطقة الشمالية من المملكة.

دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030

يأتي هذا العقد في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها الاقتصاد السعودي ضمن إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية. وتُعد الشراكات بين القطاعين العام والخاص، خاصة في مجالي الصحة والتعليم، ركيزة أساسية لتحقيق هذه المستهدفات. يجسد هذا التعاون بين شركة متخصصة مثل “وجد الحياة” ومؤسسة أكاديمية عريقة كجامعة الجوف نموذجاً ناجحاً لهذه الشراكات، حيث يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع والطلاب على حد سواء.

أهمية المشروع لجامعة الجوف والمنطقة

يمثل تشغيل عيادات كلية طب الأسنان عنصراً حيوياً في العملية التعليمية لطلاب الكلية، حيث يوفر لهم بيئة تدريب عملية متكاملة ومجهزة بأحدث التقنيات تحت إشراف متخصصين. من خلال إسناد التشغيل الطبي لشركة “وجد الحياة”، تضمن الجامعة تطبيق أفضل المعايير المهنية والإدارية في العيادات، مما ينعكس إيجاباً على مستوى تأهيل الخريجين وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل بكفاءة عالية. على الصعيد المحلي، سيسهم المشروع في تلبية الطلب المتزايد على خدمات طب الأسنان عالية الجودة في منطقة الجوف والمناطق المجاورة، مقدماً رعاية صحية متقدمة للمواطنين والمقيمين، وتخفيف الضغط على المرافق الصحية الحكومية الأخرى.

التأثير الاقتصادي والاجتماعي المتوقع

من المتوقع أن يكون للعقد تأثيرات إيجابية متعددة تتجاوز الجانبين الصحي والتعليمي. فعلى المستوى الاقتصادي، يعزز العقد من نشاط القطاع الخاص في المنطقة ويخلق فرصاً وظيفية جديدة للمتخصصين في المجال الطبي والإداري. كما يعكس ثقة المؤسسات الحكومية في قدرة الشركات الوطنية على إدارة وتشغيل المشاريع الحيوية بكفاءة. اجتماعياً، يرسخ المشروع دور جامعة الجوف كشريك فاعل في تنمية المجتمع المحلي، ليس فقط من خلال التعليم والبحث العلمي، بل أيضاً عبر تقديم خدمات مباشرة تلامس احتياجات أفراد المجتمع اليومية وتسهم في تحسين جودة حياتهم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى