في تصريحات حديثة لشبكة “سكاي سبورتس”، وضع المدافع الهولندي وقائد فريق ليفربول، فيرجيل فان دايك، حداً للتكهنات المتزايدة حول مستقبل زميله النجم المصري محمد صلاح، وإمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي للمحترفين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة في ظل ارتباط اسمه بأندية كبرى مثل الاتحاد والنصر.
أكد فان دايك على أهمية صلاح للفريق، قائلاً: “محمد صلاح لاعب رائع ومتكامل، ولا يزال يمتلك عقداً مع ليفربول يمتد حتى نهاية عام 2027”. وأضاف مشيراً إلى رغبته في استمراره: “أتمنى أن يواصل العمل بهذا الشكل، وأن يستمر في مساعدة الفريق على تحقيق الانتصارات خلال الفترة المقبلة”.
وحول حقيقة المفاوضات، نفى فان دايك وجود أي جديد ملموس، مشدداً على العلاقة القوية التي تجمعه بصلاح: “لا جديد بشأن استمرار محمد صلاح. تربطني به علاقة قوية، وبالتأكيد هو لاعب كبير ويمتلك أداءً جيداً. الجميع يمر بمرحلة من التراجع، لكنه مستمر في ليفربول، ولم يتحدث عن فكرة خروجه نهائياً”.
خلفية الاهتمام السعودي بمحمد صلاح
لم تكن هذه المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم محمد صلاح بالانتقال إلى الدوري السعودي. ففي صيف عام 2023، شهد سوق الانتقالات محاولة جادة من نادي الاتحاد السعودي للتعاقد مع النجم المصري، حيث قدم النادي عرضاً ضخماً قُدر بأكثر من 150 مليون جنيه إسترليني، وهو ما قوبل برفض قاطع من إدارة ليفربول والمدرب يورغن كلوب آنذاك، اللذين تمسكا ببقاء اللاعب باعتباره ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في مشروع الفريق.
أهمية الصفقة وتأثيرها المحتمل
يُنظر إلى صفقة انتقال محمد صلاح المحتملة على أنها ستكون “صفقة القرن” بالنسبة للدوري السعودي. فصلاح لا يمثل قيمة فنية هائلة فقط، بل هو أيضاً أيقونة رياضية عربية وإسلامية عالمية، ما سيمنح دوري روشن زخماً إعلامياً وجماهيرياً غير مسبوق على المستويين الإقليمي والدولي. انضمامه سيعزز من مكانة الدوري كوجهة لأبرز نجوم العالم، بعد استقطاب أسماء لامعة مثل كريستيانو رونالدو، نيمار، وكريم بنزيما، وسيشكل نقلة نوعية في طموحات الكرة السعودية نحو العالمية.
على الجانب الآخر، سيمثل رحيل صلاح عن ليفربول نهاية حقبة تاريخية وبداية تحدٍ كبير للنادي الإنجليزي. فمنذ انضمامه في 2017، أصبح صلاح الهداف التاريخي للنادي في الدوري الإنجليزي الممتاز وأحد أساطيره، وسيتطلب تعويضه استثماراً كبيراً وتخطيطاً دقيقاً للحفاظ على القدرة التنافسية للفريق في إنجلترا وأوروبا.


