فالفيردي يدين حادثة عنصرية جديدة ضد فينيسيوس في أوروبا

فالفيردي يدين حادثة عنصرية جديدة ضد فينيسيوس في أوروبا

18.02.2026
7 mins read
كشف فيدي فالفيردي عن تفاصيل حادث خطير تعرض له فينيسيوس جونيور خلال مباراة ريال مدريد وبنفيكا، مؤكداً استمرار المعاناة من الإساءات العنصرية.

كشف فيدي فالفيردي، نجم وسط ريال مدريد، عن تفاصيل مقلقة حول ما تعرض له زميله فينيسيوس جونيور خلال مباراة الفريق ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، واصفاً ما حدث بأنه “خطير للغاية” ويسلط الضوء مجدداً على قضية العنصرية المتكررة في ملاعب كرة القدم.

في تصريحات قوية عقب المباراة التي أقيمت على ملعب بنفيكا، أوضح فالفيردي أن الفريق كان على وشك مغادرة الملعب بسبب الإساءات التي وجهت للنجم البرازيلي. وقال: “ما حدث مع فينيسيوس؟ لا نعلم حرفياً ما حدث، ولكن بحسب جميع الزملاء الذين كانوا قريبين، فقد قيل له كلام بذيء لا يجب قوله. لقد ناضلنا ضد العنصرية، وفيني يناضل ضدها، وإذا استمر هذا الوضع، فمن المؤسف أن الكاميرا لم تسجل اللقطة”.

وأضاف فالفيردي مؤكداً خطورة الموقف: “تغطية الفم أثناء الكلام تعني أن ما تقوله ليس صحيحاً. إنه لأمر مؤسف. أنا فخور بزملائي الذين دافعوا عن فيني، وفخور بفيني لمضيه قدماً”. وأشار إلى أن الفريق فكر جدياً في الانسحاب، قائلاً: “الفريق غادر الملعب لأن ما حدث خطير للغاية، وقد تكررت مرات عديدة من قبل. في هذه المرحلة لا أعتقد أن المغادرة خيار يناسب متعة كرة القدم، ولكن هناك شخص واحد أفسد متعة المباراة”.

سياق متكرر من الإساءات العنصرية

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل هي حلقة جديدة في سلسلة طويلة ومؤلمة من الإساءات العنصرية التي تعرض لها فينيسيوس جونيور في الملاعب الأوروبية، خاصة في إسبانيا. أصبح اللاعب رمزاً عالمياً في مكافحة التمييز العنصري في الرياضة، بعد أن واجه هتافات وإهانات عنصرية في عدة ملاعب، أبرزها ما حدث في ملعب ميستايا معقل فالنسيا، وملعب أتلتيكو مدريد وغيرهما. وقد دفعت هذه الحوادث المتكررة اللاعب إلى التعبير عن إحباطه علناً، مما أثار حملات دعم عالمية واسعة النطاق من لاعبين وأندية وشخصيات عامة.

أهمية الحادثة وتأثيرها المتوقع

تكمن أهمية هذه الواقعة الجديدة في أنها وقعت على الساحة الأوروبية الأبرز، دوري أبطال أوروبا، مما يضع ضغطاً إضافياً على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة. تصريحات لاعب مؤثر مثل فالفيردي، الذي كشف عن تفكير الفريق بالانسحاب، تمثل تصعيداً في كيفية تعامل اللاعبين مع هذه الظاهرة، حيث لم يعد الصمت خياراً. من المتوقع أن تثير هذه الحادثة نقاشات جديدة حول فعالية البروتوكولات الحالية لمكافحة العنصرية، وقد تدفع إلى فرض عقوبات أشد على الأندية والجماهير المتورطة، مثل إغلاق الملاعب أو خصم النقاط، لضمان توفير بيئة آمنة ومحترمة لجميع اللاعبين بغض النظر عن عرقهم أو أصلهم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى