ارتفاع مؤشرات الأسهم الأمريكية وداو جونز يضيف 55 نقطة

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأمريكية وداو جونز يضيف 55 نقطة

11.02.2026
6 mins read
شهدت بورصة وول ستريت بداية إيجابية، حيث ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية، بما في ذلك داو جونز وناسداك، مما يعكس ثقة المستثمرين في السوق.

بداية إيجابية للأسهم الأمريكية في مستهل التعاملات

استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها اليوم على ارتفاع ملحوظ، لتواصل الأداء الإيجابي الذي يسود بورصة وول ستريت، وسط ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية وتوجهات السياسة النقدية. ويعكس هذا الصعود حالة من التفاؤل الحذر في الأسواق المالية العالمية التي تتخذ من أداء الاقتصاد الأمريكي بوصلة رئيسية لها.

وفي تفاصيل الأرقام عند الافتتاح، سجل مؤشر داو جونز الصناعي (DJIA)، الذي يضم أسهم 30 من كبرى الشركات الأمريكية، ارتفاعاً بمقدار 55.0 نقطة، أي ما يعادل 0.11%، ليصل إلى مستوى 50243.15 نقطة. كما شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) الأوسع نطاقاً، والذي يعد مقياساً أكثر شمولاً للسوق، صعوداً بواقع 34.7 نقطة أو 0.50%، مسجلاً 6976.48 نقطة. وكان الأداء الأبرز من نصيب مؤشر ناسداك المجمع (IXIC)، الذي يغلب عليه أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث قفز بمقدار 175.8 نقطة، أو 0.76%، ليبلغ مستوى 23278.29 نقطة.

أهمية مؤشرات وول ستريت كمرآة للاقتصاد

تعتبر هذه المؤشرات الثلاثة بمثابة البارومتر الرئيسي ليس فقط لصحة الاقتصاد الأمريكي، بل لأسواق المال العالمية بأكملها. فمؤشر داو جونز، الذي يعود تاريخه إلى أواخر القرن التاسع عشر، يتتبع أداء 30 من كبرى الشركات الصناعية والخدمية الرائدة، مما يجعله رمزاً للقوة الصناعية والتجارية للبلاد. أما مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فيقدم صورة أشمل وأعمق للسوق من خلال قياس أداء أكبر 500 شركة في الولايات المتحدة عبر مختلف القطاعات الحيوية، من التكنولوجيا إلى الرعاية الصحية والطاقة. بينما يشتهر مؤشر ناسداك بتركيزه الشديد على شركات التكنولوجيا والابتكار والنمو، ويعكس أداء عمالقة التكنولوجيا الذين يقودون الاقتصاد الحديث.

التأثير العالمي لتحركات الأسهم الأمريكية

يأتي هذا الارتفاع في ظل بيئة اقتصادية عالمية معقدة، حيث يحلل المستثمرون بعناية عوامل رئيسية مثل بيانات التضخم، ومعدلات البطالة، وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة. إن أداء وول ستريت لا يقتصر تأثيره على الولايات المتحدة فحسب، بل يمتد صداه إلى جميع أنحاء العالم. فالأسواق المالية العالمية مترابطة بشكل وثيق، وغالباً ما تحدد الاتجاهات في نيويورك نغمة التداول في بورصات آسيا وأوروبا في اليوم التالي. كما يؤثر صعود الأسهم الأمريكية على قيمة الدولار وأسعار السلع العالمية كالنفط والذهب، مما يجعله محط أنظار المستثمرين وصناع السياسات في كل مكان.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى