إعصار باسيانج في الفلبين: 8 قتلى وآلاف المتضررين

إعصار باسيانج في الفلبين: 8 قتلى وآلاف المتضررين

08.02.2026
5 mins read
ضرب إعصار باسيانج الفلبين مخلفًا 8 قتلى على الأقل وتضرر 3800 أسرة. تعرف على تفاصيل الكارثة وتأثيرها على المناطق المنكوبة.

أعلن مكتب الدفاع المدني في الفلبين عن مصرع ثمانية أشخاص على الأقل وتضرر ما يزيد عن 3800 أسرة، جراء الآثار المدمرة التي خلفها الإعصار المداري “باسيانج” (المعروف دوليًا باسم سانبا)، والذي ضرب مناطق واسعة من البلاد، متسببًا في فيضانات عارمة وانهيارات أرضية مميتة.

تفاصيل الخسائر البشرية والمادية

في بيان رسمي، أوضح دييجو أجوستين ماريانو، نائب المتحدث باسم مكتب الدفاع المدني، أن الخسائر البشرية تركزت في عدة مناطق بجنوب البلاد. حيث تم تسجيل أربع وفيات في مدينة “كاجايان دي أورو” نتيجة لانهيار أرضي اجتاح منطقة سكنية، بينما لقي ثلاثة أشخاص حتفهم في مدينة “إيليجان” بسبب الفيضانات العارمة التي غمرت المنازل. كما تم الإبلاغ عن حالة غرق لشخص آخر في إقليم “أجوستان ديل نورتي”. وأكد ماريانو أن هذه الأرقام لا تزال أولية وتخضع لعمليات تحقق وتدقيق مستمرة من قبل السلطات المختصة في المناطق المنكوبة.

الفلبين في مواجهة الكوارث الطبيعية

تُعد الفلبين، بحكم موقعها الجغرافي في ما يُعرف بـ “حزام النار” و”ممر الأعاصير” في المحيط الهادئ، واحدة من أكثر دول العالم عرضة للكوارث الطبيعية. حيث يضرب البلاد ما متوسطه 20 إعصارًا سنويًا، تتفاوت في شدتها وتأثيرها، مما يضع البنية التحتية وأنظمة الاستجابة للطوارئ تحت ضغط هائل. وتتسبب هذه الأعاصير بشكل متكرر في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وتؤثر بشكل كبير على القطاعات الحيوية مثل الزراعة والصيد، التي يعتمد عليها جزء كبير من السكان.

التأثير الواسع لإعصار باسيانج

لم تقتصر آثار إعصار باسيانج على الخسائر البشرية، بل امتدت لتشمل جوانب الحياة اليومية والبنية التحتية. فقد أشارت السلطات المحلية إلى أن حوالي 3800 أسرة تضررت بشكل مباشر مع ارتفاع منسوب مياه الفيضانات في مناطقهم. وقد استدعت الأوضاع إجلاء أكثر من ألف شخص في مدينة “كاجايان دي أورو” وحدها إلى مراكز إيواء مؤقتة. بالإضافة إلى ذلك، تسببت الظروف البحرية شديدة الخطورة في تعليق حركة السفر البحري، مما أدى إلى تقطع السبل بآلاف المسافرين في مختلف موانئ البلاد، الأمر الذي زاد من تعقيد عمليات الإغاثة والإنقاذ.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى