طريف ورفحاء تسجلان 1 مئوية: موجة برد تضرب الحدود الشمالية

طريف ورفحاء تسجلان 1 مئوية: موجة برد تضرب الحدود الشمالية

يناير 5, 2026
7 mins read
سجلت طريف ورفحاء أدنى درجة حرارة في المملكة بلغت 1 مئوية. تعرف على تفاصيل تقرير الأرصاد حول الموجة الباردة وتأثيراتها وتدابير السلامة في الحدود الشمالية.

شهدت مناطق شمال المملكة العربية السعودية، وتحديداً محافظتي طريف ورفحاء التابعتين لمنطقة الحدود الشمالية، انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، حيث سجلت المحافظتان اليوم أقل درجة حرارة على مستوى المملكة بلغت درجة مئوية واحدة فقط، وذلك وفقاً لما رصده التقرير اليومي الصادر عن المركز الوطني للأرصاد.

ويأتي هذا الانخفاض الملموس تزاماً مع موجة باردة تؤثر على الأجزاء الشمالية من البلاد، مما يعيد للأذهان الطبيعة المناخية القاسية التي تتسم بها هذه المناطق خلال فصل الشتاء. وقد أصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهات مبكرة حول هذه الحالة المناخية، مشيراً إلى استمرار تأثير الكتل الهوائية الباردة التي قد تؤدي إلى تكون الصقيع في ساعات الصباح الأولى، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل المواطنين والمقيمين.

الحدود الشمالية.. بوابة الموجات القطبية

تعتبر منطقة الحدود الشمالية، بحكم موقعها الجغرافي، البوابة الأولى لاستقبال الموجات الهوائية الباردة القادمة من سيبيريا وشرق أوروبا عبر بلاد الشام. وتاريخياً، تُعرف طريف بأنها واحدة من أبرد المدن في شبه الجزيرة العربية، حيث سبق لها أن سجلت درجات حرارة قياسية تحت الصفر في مواسم شتاء سابقة، مما يجعل تسجيل درجة مئوية واحدة أمراً معتاداً ولكنه يتطلب استعدادات خاصة.

هذا الموقع الجغرافي المرتفع والمفتوح يجعل المنطقة عرضة لتيارات هوائية نشطة تزيد من الإحساس بالبرودة، وهو ما يميز مناخ رفحاء وطريف عن باقي مدن المملكة التي قد تشهد أجواءً أكثر اعتدالاً في مثل هذا الوقت من العام.

تأثيرات الموجة الباردة وتدابير السلامة

مع انخفاض درجات الحرارة إلى هذه المستويات المتدنية، تتغير أنماط الحياة اليومية في تلك المحافظات، حيث يلجأ السكان إلى استخدام وسائل التدفئة المختلفة بشكل مكثف. وفي هذا السياق، تشدد الجهات المعنية، وعلى رأسها الدفاع المدني، على ضرورة اتباع إرشادات السلامة عند استخدام مدافئ الفحم أو الكيروسين لتجنب حوادث الاختناق أو الحرائق، بالإضافة إلى التأكد من سلامة التوصيلات الكهربائية للمدافئ الحديثة.

كما ينعكس هذا الطقس على الحركة المرورية، حيث قد يتسبب تشكل الصقيع أو الضباب في تدني مدى الرؤية الأفقية وانزلاق المركبات، مما يتطلب من قائدي المركبات توخي الحذر الشديد أثناء القيادة على الطرق السريعة التي تربط بين محافظات المنطقة.

التوقعات المستقبلية ودور الأرصاد

يواصل المركز الوطني للأرصاد دوره الحيوي في متابعة هذه التقلبات الجوية وإصدار التقارير الآنية، لضمان وصول المعلومة الدقيقة للجمهور والجهات الحكومية ذات العلاقة. وتشير التوقعات المناخية العامة إلى أن هذه الموجات الباردة قد تتكرر خلال الأسابيع القادمة، وهو جزء طبيعي من الموسم الشتوي في المملكة، مما يؤكد أهمية متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر لتجنب أي مفاجآت مناخية قد تؤثر على السلامة العامة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى