الطرابلسي: تونس جاهزة لموقعة نيجيريا وحسم التأهل بأمم أفريقيا

الطرابلسي: تونس جاهزة لموقعة نيجيريا وحسم التأهل بأمم أفريقيا

ديسمبر 26, 2025
7 mins read
أكد سامي الطرابلسي مدرب تونس جاهزية نسور قرطاج لمواجهة نيجيريا في أمم أفريقيا بالمغرب، مشدداً على أن الفوز السابق حافز قوي لحسم التأهل للدور الثاني.

أكد سامي الطرابلسي، المدير الفني للمنتخب التونسي، أن الانتصار المستحق الذي حققه “نسور قرطاج” في الجولة الأولى من منافسات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم على حساب أوغندا، يشكل الدافع الأكبر للاعبين لمواصلة العروض القوية وتكرار الفوز أمام المنتخب النيجيري القوي في قمة مباريات المجموعة الثالثة، المقررة غداً السبت في مدينة فاس المغربية.

صدارة المجموعة وطموح التأهل المبكر

وكان المنتخب التونسي قد استهل مشواره في البطولة التي يستضيفها المغرب بفوز مقنع بنتيجة 3-1 على أوغندا، مما منحه صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن نيجيريا التي حققت فوزاً صعباً على تنزانيا بنتيجة 2-1. ويسعى الطرابلسي لاستغلال هذه الدفعة المعنوية لحسم بطاقة العبور إلى الدور الثاني مبكراً دون الدخول في حسابات الجولة الأخيرة المعقدة.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الجمعة، قال الطرابلسي: “بالتأكيد خوض المباراة الثانية بعد الفوز في الأولى حافز مهم لكل اللاعبين ويمنحهم ثقة أكبر. سنواجه غداً أحد أقوى المنتخبات الأفريقية، ونحن عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية للتأهل للدور الثاني قبل مواجهة تنزانيا في الجولة الختامية”.

السياق المونديالي وتاريخ المواجهات

وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة نظراً لثقل المنتخبين في القارة السمراء. وفي سياق المقارنة بين وضع الفريقين، قلل الطرابلسي من تأثير تأهل تونس إلى كأس العالم المقبلة في أمريكا الشمالية مقابل غياب نيجيريا عن المحفل العالمي، مؤكداً أن حسابات “الكان” تختلف كلياً عن تصفيات المونديال.

وأوضح المدرب التونسي قائلاً: “تأهلنا لكأس العالم وعدم تأهل نيجيريا لا يمنحنا أفضلية لأننا لا نتعامل مع فرضيات، بقدر ما نتعامل بجدية وتركيز مع كل منافس. المهم هو الحفاظ على الانضباط التكتيكي ودعم روح الانتصار لإسعاد الجماهير التونسية”.

الاستقرار الفني وخبرة السنين

وعلى الصعيد الفني، أعلن الطرابلسي (57 عاماً) عن نيته الحفاظ على استقرار التشكيلة، مؤكداً جاهزية جميع اللاعبين بدنياً وفنياً. وصرح بوضوح: “لا نغير فريقاً فائزاً”، مشيراً إلى أنه سيعتمد على نفس الأسماء التي تفوقت على أوغندا.

ويحمل الطرابلسي على عاتقه خبرات طويلة يسعى لنقلها للجيل الحالي، حيث سبق له خوض نهائي نسخة 1996 كلاعب ومدافع صلب أمام جنوب أفريقيا، وهي الخبرة التي يأمل أن تساعده في قيادة تونس نحو منصات التتويج في البطولة المستمرة حتى 18 يناير المقبل. وتعد هذه المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرة “نسور قرطاج” على الذهاب بعيداً في البطولة، خاصة وأن نظام المسابقة يقضي بتأهل أول منتخبين من المجموعات الست، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

أذهب إلىالأعلى