ترامب يعلن عملية عسكرية ضد إيران وإسرائيل تشن ضربة استباقية

ترامب يعلن عملية عسكرية ضد إيران وإسرائيل تشن ضربة استباقية

28.02.2026
7 mins read
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عملية عسكرية ضخمة ومستمرة ضد إيران لتدمير قدراتها الصاروخية، بالتزامن مع إعلان إسرائيل شن ضربة استباقية.

تصعيد غير مسبوق في الشرق الأوسط

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة قد بدأت عملية عسكرية ضخمة ومستمرة ضد إيران، مؤكدًا أن طهران رفضت كل الفرص المتاحة للتوصل إلى اتفاق. وفي تصعيد متزامن ومؤشر على تنسيق عالي المستوى، أعلنت إسرائيل عن شنها “ضربة استباقية” على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، مما يدخل المنطقة في مرحلة جديدة من الصراع المفتوح.

وفي كلمة له، شدد ترامب على أن الهدف من العملية هو التدمير الكامل للقدرات الصاروخية الإيرانية ومنعها من تطوير أي أسلحة جديدة. وقال: “سيدمر الجيش الأمريكي قدرات إيران الصاروخية تمامًا ويمنعها من تصنيع أي صواريخ جديدة، وسيتعلم النظام الإيراني ألا يتحدى أمريكا”. وأضاف أن “أنشطة إيران تهدد قواتنا وقواعدنا في الخارج”، مؤكدًا أن بلاده اتخذت كافة الإجراءات لتقليل المخاطر على أفرادها في المنطقة، وتوعد بمحو الأسطول البحري الإيراني.

خلفية تاريخية من التوتر المستمر

لم يأت هذا التصعيد من فراغ، بل هو تتويج لسنوات من التوتر الشديد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. منذ انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في عام 2018 وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية القاسية ضمن حملة “الضغط الأقصى”، دخلت العلاقات في مسار تصادمي. وشملت السنوات الماضية حرب ظل تمثلت في هجمات سيبرانية، واستهداف سفن تجارية، واغتيال شخصيات إيرانية بارزة، فضلًا عن تطوير إيران لبرنامجها الصاروخي الباليستي وتخصيب اليورانيوم بمستويات أثارت قلق المجتمع الدولي.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

تعتبر هذه العملية العسكرية نقطة تحول فارقة في جيوسياسة الشرق الأوسط، مع تداعيات محتملة على الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى الإقليمي، يفتح هذا الهجوم الباب أمام حرب واسعة النطاق قد تشمل حلفاء إيران في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان، والفصائل المسلحة في العراق وسوريا، وجماعة الحوثي في اليمن، مما يهدد استقرار دول الجوار. كما يثير الهجوم مخاوف جدية بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع هائل في أسعار الطاقة عالميًا.

دوليًا، تضع هذه العملية القوى العالمية أمام تحدٍ كبير. ومن المتوقع أن تثير ردود فعل متباينة، حيث قد تدين دول مثل روسيا والصين، اللتين تربطهما علاقات استراتيجية مع طهران، هذا الهجوم وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، بينما قد تدعمه حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وأوروبا. ويبقى السؤال الأهم هو مدى قدرة الدبلوماسية الدولية على احتواء هذا الصراع ومنعه من الانزلاق إلى مواجهة شاملة ذات عواقب كارثية على الأمن والسلم الدوليين.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى