أعلنت شركة الثروة البشرية (ثروة)، المدرجة في السوق الموازية "نمو"، اليوم الأحد، عن استلامها خطاب ترسية لاتفاقية إطارية مع إحدى الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تقديم خدمات استشارية متخصصة في الموارد البشرية، تشمل التحول والتطوير التنظيمي، بقيمة إجمالية تبلغ 24 مليون ريال سعودي (شاملة ضريبة القيمة المضافة).
وأوضحت الشركة في بيان رسمي نشرته على موقع "تداول السعودية"، أن نطاق العمل في هذه الاتفاقية يركز على تقديم حلول استشارية متكاملة للموارد البشرية، تهدف إلى دعم عمليات التحول المؤسسي والتطوير التنظيمي للجهة الحكومية والجهات المستفيدة التابعة لها. وأشارت الشركة إلى نقطة جوهرية تتعلق بطبيعة التعاقد، حيث لفتت إلى أن هذه الاتفاقية تعد إطارية، مما يعني أنها لا تكون ملزمة بالكامل من حيث القيمة الإجمالية فور التوقيع، بل تخضع للاحتياج الفعلي وما يتم طلبه من خدمات، حيث يبدأ تنفيذ المشاريع الفرعية وإحتساب الإيرادات بناءً على إصدار أوامر الشراء المباشرة.
مواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030
تأتي هذه الاتفاقية في سياق حراك اقتصادي وإداري واسع تشهده المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030، وتحديداً فيما يتعلق ببرنامج التحول الوطني. حيث تسعى الجهات الحكومية بشكل حثيث إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتطوير رأس المال البشري، وتحسين بيئة العمل في القطاع العام. وتعتبر مشاريع التطوير التنظيمي وهيكلة الموارد البشرية حجر الزاوية في رحلة الانتقال نحو حكومة أكثر مرونة وفاعلية، قادرة على تلبية تطلعات المواطنين وتقديم خدمات ذات جودة عالية.
نمو قطاع الاستشارات المحلي
يعكس فوز شركة "ثروة" بهذا العقد الثقة المتزايدة في الشركات الوطنية والكوادر المحلية لتقديم خدمات استشارية نوعية كانت في السابق حكراً على الشركات العالمية الكبرى. ويشير الخبراء الاقتصاديون إلى أن تمكين الشركات المدرجة في السوق الموازية "نمو" من الحصول على عقود حكومية ضخمة يساهم بشكل مباشر في تعزيز المحتوى المحلي، وتدوير السيولة داخل الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى خلق فرص وظيفية نوعية للمواطنين في قطاع الاستشارات الإدارية.
الأثر المالي المتوقع
من المتوقع أن ينعكس الأثر المالي لهذه الاتفاقية على النتائج المالية لشركة الثروة البشرية خلال الفترات القادمة، وذلك تزامناً مع صدور أوامر الشراء وبدء تنفيذ الخدمات الاستشارية. وتعد هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً لمساهمي الشركة، حيث تعزز من محفظة مشاريعها وتؤكد قدرتها التنافسية في سوق الاستشارات السعودي المتنامي.


