كشفت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة الأمريكية عن تفاصيل جديدة تتعلق بحادثة إطلاق النار التي شهدتها ولاية تكساس فجر يوم الأحد، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مشيرة إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد بدأ في فحص ملابسات الواقعة باعتبارها عملاً إرهابياً محتملاً.
وأفاد مسؤول في الشرطة الأمريكية بأن الحصيلة الرسمية لعملية إطلاق النار أكدت مقتل ثلاثة أشخاص، بالإضافة إلى إصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة. وقد تعاملت قوات الشرطة في مدينة أوستن بشكل مباشر مع مصدر التهديد فور تلقي البلاغ، حيث أطلق العناصر الأمنية النار على المسلح في موقع الحادث، مما أدى إلى مقتله وإنهاء الهجوم.
وفيما يتعلق بهوية الجاني، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء عن المصادر الرسمية أن منفذ الهجوم هو مواطن أمريكي يُدعى “ندياجا دياجن”، ويبلغ من العمر 53 عاماً، وهو ينحدر من أصول سنغالية. وقد أكدت التحقيقات الأولية أن المهاجم استخدم سلاحين ناريين في تنفيذ عمليته، وهما مسدس وبندقية.
ولفتت الشرطة الانتباه إلى تفاصيل الملابس التي كان يرتديها المهاجم أثناء تنفيذ العملية، حيث أوضحت التقارير أنه كان يرتدي سترة دُون عليها عبارة “ملكية الله”، بالإضافة إلى قميص آخر يحمل رسمة للعلم الإيراني. وتُعد هذه العناصر جزءاً محورياً في التحقيقات الجارية التي يقودها مكتب التحقيقات الفيدرالي لتحديد الدوافع الكامنة وراء هذا العمل.
وتستمر الجهات المعنية في جمع الأدلة حول الحادثة، في وقت تحاول فيه السلطات الربط بين خلفية المنفذ والمضبوطات التي كانت بحوزته وطبيعة الهجوم، للتأكد من الفرضيات المطروحة حول شبهة الإرهاب التي أشار إليها مكتب التحقيقات الفيدرالي.


