أعلن المركز الوطني للأرصاد في تقريره اليومي عن تفاصيل درجات الحرارة في السعودية، حيث سجلت مدينة الدمام 28 درجة مئوية. ويأتي هذا البيان ضمن المتابعة المستمرة لحالة الطقس والمناخ في مختلف مناطق المملكة ليوم الثلاثاء، مما يعكس التزام الجهات المعنية بتقديم أدق المعلومات للمواطنين والمقيمين لضمان سلامتهم وتسهيل تنقلاتهم اليومية.
تباين درجات الحرارة في السعودية وتأثيره الجغرافي
تتميز المملكة العربية السعودية بمساحتها الجغرافية الشاسعة وتنوع تضاريسها، مما يؤدي إلى تباين ملحوظ في درجات الحرارة في السعودية بين منطقة وأخرى. تاريخياً، عُرفت شبه الجزيرة العربية بتنوعها المناخي الفريد الذي يجمع بين المناخ الصحراوي الجاف في المناطق الوسطى، والمناخ الساحلي المعتدل أو الرطب على امتداد البحر الأحمر والخليج العربي، وصولاً إلى المناخ الجبلي البارد في المرتفعات الجنوبية الغربية. هذا التنوع الجغرافي يجعل من متابعة النشرات الجوية أمراً بالغ الأهمية، حيث تختلف الأجواء بشكل جذري بين المدن في نفس اليوم، مما يتطلب وعياً مناخياً مستمراً.
قائمة درجات الحرارة العظمى المسجلة اليوم
بحسب التقرير الرسمي الصادر، جاءت درجات الحرارة العظمى في بعض مدن ومحافظات المملكة على النحو التالي:
- الدمام: 28 درجة مئوية.
- مكة المكرمة: 36 درجة مئوية.
- المدينة المنورة: 33 درجة مئوية.
- الرياض: 29 درجة مئوية.
- جدة: 32 درجة مئوية.
- أبها: 24 درجة مئوية.
- حائل: 25 درجة مئوية.
- بريدة: 25 درجة مئوية.
- تبوك: 26 درجة مئوية.
- الباحة: 23 درجة مئوية.
- عرعر: 23 درجة مئوية.
- سكاكا: 23 درجة مئوية.
- جازان: 32 درجة مئوية.
- نجران: 34 درجة مئوية.
- الطائف: 28 درجة مئوية.
- العلا: 31 درجة مئوية.
- ينبع: 32 درجة مئوية.
- الدوادمي: 29 درجة مئوية.
- الخرج: 30 درجة مئوية.
- وادي الدواسر: 37 درجة مئوية.
- شرورة: 36 درجة مئوية.
- المجمعة: 25 درجة مئوية.
- الوجه: 27 درجة مئوية.
- رفحاء: 23 درجة مئوية.
- القريات: 22 درجة مئوية.
- طريف: 21 درجة مئوية.
- القنفذة: 34 درجة مئوية.
- الأحساء: 30 درجة مئوية.
- حفر الباطن: 24 درجة مئوية.
- بيشة: 33 درجة مئوية.
- السودة: 19 درجة مئوية.
- روضة التنهات: 27 درجة مئوية.
- صحراء الدهناء: 27 درجة مئوية.
- الصمان: 27 درجة مئوية.
الأهمية الاستراتيجية لمتابعة حالة الطقس والمناخ
لا تقتصر أهمية رصد درجات الحرارة على معرفة حالة الطقس اليومية فحسب، بل تمتد لتشمل تأثيرات واسعة النطاق. على المستوى المحلي، تلعب هذه البيانات دوراً حيوياً في تنظيم الحياة اليومية للمواطنين، وتوجيه قطاعات حيوية مثل الزراعة التي تعتمد بشكل كبير على درجات الحرارة ومواسم هطول الأمطار. كما تؤثر هذه التغيرات بشكل مباشر على قطاع السياحة الداخلية، حيث يفضل الكثيرون التوجه إلى المناطق الباردة مثل “السودة” التي سجلت 19 درجة مئوية، هرباً من الأجواء الأكثر دفئاً في مناطق أخرى مثل “وادي الدواسر” التي بلغت 37 درجة مئوية.
على الصعيد الإقليمي والدولي، تساهم البيانات المناخية الدقيقة التي تصدرها المملكة في دعم شبكات الأرصاد العالمية، وتساعد في التنبؤ بالأنظمة الجوية التي تؤثر على منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي. وتعمل هذه الجهود المتكاملة على تعزيز الاستعدادات لمواجهة أي تقلبات جوية محتملة، مما يعكس دور المملكة الريادي في مجال الرصد البيئي والمناخي بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية 2030.


