ساموديكا يهاجم لاعبي الأخدود ويتهمهم باللعب لأجل المال

ساموديكا يهاجم لاعبي الأخدود ويتهمهم باللعب لأجل المال

12.02.2026
7 mins read
شن المدرب الروماني ماريوس ساموديكا هجوماً حاداً على لاعبي فريقه الأخدود بعد الهزيمة أمام الحزم، متهماً إياهم باللامبالاة واللعب من أجل المال فقط.

أطلق المدرب الروماني ماريوس ساموديكا، المدير الفني لنادي الأخدود، تصريحات نارية وغير مسبوقة بحق لاعبي فريقه، وذلك عقب الخسارة أمام نادي الحزم بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب نادي الحزم بالرس، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.

في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، لم يخفِ ساموديكا غضبه الشديد وإحباطه من الأداء الذي قدمه الفريق، حيث قال بلهجة حادة: “لم نستحق أي شيء اليوم، لم نقدم أي مستوى يذكر. من يشاهد المباراة يؤكد أن فريقي هو من يمتلك 21 نقطة، وليس الخصم”. وأضاف مشيراً إلى أن ما حدث “أمر غير طبيعي بصورة نهائية، وعلينا العمل بجد لتحسين وضع الفريق”.

اتهامات مباشرة باللعب من أجل المال

لم تتوقف انتقادات المدرب الروماني عند حدود الأداء الفني، بل وصلت إلى اتهام مباشر للاعبين في دوافعهم وولائهم للنادي. وتابع ساموديكا قائلاً: “أنا محبط للغاية من هذه الخسارة. وأؤكد للاعبين أنهم يلعبون من أجل تقاضي المال فقط وليس لصالح الفريق. هذا أمر غير مقبول على الإطلاق، وسأعالج هذا الوضع بكافة الطرق الممكنة”.

سياق المباراة وأهميتها في صراع الهبوط

تأتي هذه الهزيمة لتزيد من تعقيد موقف نادي الأخدود، الصاعد حديثاً لدوري المحترفين لأول مرة في تاريخه. فالمباراة كانت بمثابة “مواجهة بست نقاط” في صراع الهروب من شبح الهبوط، حيث يتنافس الفريقان في المراكز المتأخرة من جدول الترتيب. وكان الفوز سيمنح الأخدود دفعة معنوية كبيرة ويبعده نسبياً عن منطقة الخطر، لكن الخسارة أمام منافس مباشر مثل الحزم، الذي حقق فوزاً ثميناً يحيي آماله في البقاء، ضاعفت من الضغوط على الفريق القادم من نجران.

تأثير التصريحات على مستقبل الفريق

تعتبر تصريحات ساموديكا، المعروف بشخصيته القوية وتصريحاته المثيرة للجدل خلال مسيرته التدريبية في السعودية مع أندية مثل الشباب والرائد، بمثابة زلزال داخل غرفة ملابس الأخدود. ويبقى السؤال الأهم حول كيفية تعامل اللاعبين وإدارة النادي مع هذا الهجوم العلني. فإما أن تكون هذه الكلمات بمثابة صدمة إيجابية تحفز اللاعبين على تقديم أداء أفضل في الجولات المتبقية الحاسمة، أو قد تؤدي إلى شرخ كبير بين المدرب واللاعبين يصعب إصلاحه، مما قد يعجل بنهاية رحلة الفريق في دوري الأضواء.

وبهذه النتيجة، رفع الحزم رصيده من النقاط محاولاً التشبث بفرصه في البقاء، بينما تجمد رصيد الأخدود ليدخل في حسابات معقدة في الأسابيع القادمة من عمر الدوري السعودي، الذي يشهد هذا الموسم منافسة شرسة على كافة المستويات بفضل الاستقطابات العالمية الكبيرة التي زادت من زخمه ومتابعته دولياً.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى