سلطان هارون.. جوهرة الرياض تتألق في صراع الهبوط بدوري روشن

سلطان هارون.. جوهرة الرياض تتألق في صراع الهبوط بدوري روشن

يناير 28, 2026
8 mins read
تألق المهاجم الشاب سلطان هارون وسجل هدفاً حاسماً لنادي الرياض في مواجهة النجمة ضمن صراع الهروب من الهبوط في دوري روشن السعودي. تعرف على مسيرته وأهمية هدفه.

في ليلة كروية حاسمة ضمن منافسات دوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم، برز اسم المهاجم الشاب سلطان هارون، نجم نادي الرياض، كبطل لمواجهة فريقه المصيرية أمام النجمة. لم يكن اللقاء مجرد مباراة عادية في جدول الدوري، بل كان معركة حقيقية في صراع الهروب من شبح الهبوط، حيث يسعى كل فريق لتأمين بقائه في دوري الأضواء.

خلفية الصراع في دوري روشن
يأتي هذا اللقاء في سياق موسم استثنائي للدوري السعودي، الذي شهد استقطاب نجوم عالميين وارتفاعاً كبيراً في المستوى الفني والتنافسية. وفي خضم هذا الزخم، تكتسب مباريات القاع أهمية مضاعفة، إذ إن البقاء في دوري روشن لم يعد مجرد إنجاز رياضي، بل هو ضرورة اقتصادية وإعلامية للأندية. دخل نادي الرياض المباراة وهو يحتل المركز الخامس عشر برصيد 11 نقطة، بينما كان النجمة يقبع في ذيل الترتيب بـ 4 نقاط فقط، مما جعل كل دقيقة في المباراة تحمل وزناً كبيراً لمستقبل الفريقين.

لحظة تألق هارون
مع انطلاق الشوط الأول، فرض نادي الرياض سيطرة نسبية على مجريات اللعب، باحثاً عن هدف مبكر يريح الأعصاب. وجاءت اللحظة المنتظرة بتوقيع الموهبة سلطان هارون، الذي أثبت علو كعبه وقدرته على الحسم. فمن ركلة ركنية متقنة، ارتقى هارون فوق الجميع، محولاً الكرة برأسية قوية ودقيقة سكنت شباك حارس النجمة، ليمنح فريقه تقدماً ثميناً ويشعل حماس الجماهير. لم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية، بل كان تجسيداً لفاعلية الرياض الهجومية وثقة لاعبيه الشباب.

من هو سلطان هارون؟ جوهرة الرياض الصاعدة
يُعد سلطان هارون، البالغ من العمر 20 عاماً، واحداً من أبرز المواهب التي يقدمها نادي الرياض هذا الموسم. اللاعب السوداني، الذي وُلد في المملكة العربية السعودية بتاريخ 13 مارس 2006، يتمتع بميزة قانونية هامة، حيث تم قيده في فئة “المواليد”، مما يسمح للنادي بالاستفادة من خدماته دون أن يشغل مقعداً مخصصاً للاعبين الأجانب، وهو ما يمنح الفريق مرونة أكبر في خياراته الفنية.

يجيد هارون اللعب في مركز رأس الحربة الصريح (رقم 9)، ويمتلك بنية جسدية قوية وقدرة على إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء. بدأ مسيرته في الفئات السنية لنادي الجبلين، قبل أن ينتقل إلى نادي الحزم، ومنه انضم إلى صفوف “مدرسة الوسطى” نادي الرياض في صيف 2023، ليبدأ فصلاً جديداً في مسيرته الاحترافية أثبت فيه أنه موهبة تستحق المتابعة.

أهمية الهدف وتأثيره المستقبلي
يتجاوز هدف سلطان هارون حدود المباراة، فهو يمثل دفعة معنوية هائلة لنادي الرياض في رحلته الصعبة لتجنب الهبوط. كما يسلط الضوء على أهمية الاستثمار في المواهب الشابة ومنحها الثقة، خاصة في دوري بات يعج بالأسماء الكبيرة. بالنسبة لهارون شخصياً، فإن هذا الهدف يعزز من مكانته كأحد الأوراق الرابحة في الفريق، وقد يفتح له الأبواب نحو مستقبل أكثر إشراقاً، سواء على مستوى الأندية أو حتى على الصعيد الدولي مع منتخب بلاده. إن تألق لاعبين مثله يؤكد أن مستقبل الكرة السعودية لا يعتمد فقط على النجوم العالميين، بل أيضاً على سواعد أبنائها والمواهب التي تنشأ على أرضها.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى