السديس يطلق جائزة التميز والإبداع لتطوير خدمات الحرمين

السديس يطلق جائزة التميز والإبداع لتطوير خدمات الحرمين

ديسمبر 23, 2025
8 mins read
السديس يعلن إطلاق جائزة التميز والإبداع برئاسة الشؤون الدينية لتعزيز العمل المؤسسي وتحفيز المبادرات النوعية لخدمة ضيوف الرحمن وفق رؤية المملكة 2030.

أعلن رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، عن إطلاق “جائزة التميز والإبداع” في الرئاسة، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحفيز المبادرات النوعية وتكريم الأداء المؤسسي المتميز، بما ينعكس إيجاباً على تجربة قاصدي الحرمين الشريفين.

وأكد الشيخ السديس خلال لقائه بقيادات الرئاسة، عقب إطلاق حزمة من القرارات التطويرية، أن المرحلة الراهنة والمقبلة تتطلب رفع كفاءة العمل المؤسسي والارتقاء بمنظومة الخدمات الدينية إلى مستويات عالمية. وشدد على ضرورة تعزيز التكامل بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الميداني والمتابعة الدقيقة، مع ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية بوصفها ركيزة أساسية لتحقيق المستهدفات الاستراتيجية للرئاسة.

أهمية الجائزة ودورها في التحفيز

تأتي جائزة التميز والإبداع كأداة فاعلة لخلق بيئة عمل تنافسية تشجع منسوبي الرئاسة على الابتكار وتقديم أفكار خلاقة تخدم الرسالة الدينية للحرمين. وأوضح السديس أن الجائزة ليست مجرد تكريم عابر، بل هي منهجية عمل تهدف إلى استثمار الطاقات البشرية وتوجيهها نحو تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار، وضمان استدامة التطور في المنظومة الدينية.

سياق الهيكلة الجديدة ورؤية 2030

تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل التحولات الهيكلية التي شهدتها منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتحديداً بعد قرار مجلس الوزراء السعودي بإنشاء رئاسة مستقلة للشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي. هذا القرار التاريخي منح الرئاسة اختصاصاً مركزاً في العناية بالدروس العلمية، والخطب، والتلاوات، والتوعية الدينية، مما يستدعي أدوات إدارية متطورة مثل هذه الجائزة لضمان أداء المهام بالاختصاص والدقة المطلوبة.

كما تتناغم هذه الخطوات مع مستهدفات “رؤية المملكة 2030″، وتحديداً برنامج خدمة ضيوف الرحمن، الذي يهدف إلى تيسير استضافة المزيد من المعتمرين وتسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين، مع تقديم خدمات ذات جودة عالية تثري التجربة الدينية والثقافية للزوار.

إيصال رسالة الحرمين للعالم

وفي سياق البعد الدولي، شدد السديس على أهمية استشعار الواجبين الوطني والديني في أداء مهام الرئاسة، والعمل الدؤوب على إيصال رسالة الحرمين الشريفين الوسطية إلى العالم أجمع. وأشار إلى ضرورة استثمار التقنية واللغات والترجمة لضمان وصول هدايات الحرمين إلى ضيوف الرحمن بمختلف لغاتهم وثقافاتهم، بما يعكس عالمية الرسالة الإسلامية وسماحتها، ويعزز من القوة الناعمة للمملكة وتأثيرها الإيجابي في العالم الإسلامي.

واختتم الرئيس حديثه بالإشادة ببلوغ نسب رضا مرتفعة لدى المستفيدين من الخدمات الدينية، مؤكداً أن هذا المؤشر الإيجابي يعكس جودة المخرجات، ويشكل في الوقت ذاته دافعاً قوياً لمواصلة مسيرة التطوير والتحسين المستمر، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في خدمة الإسلام والمسلمين.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى