رياح شديدة في حائل وتبوك: الأرصاد تحذر من تدني الرؤية

رياح شديدة في حائل وتبوك: الأرصاد تصدر تنبيهاً متقدماً

26.02.2026
7 mins read
أصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهاً من رياح شديدة وأتربة مثارة على منطقتي حائل وتبوك، مما يؤدي إلى تدني الرؤية. تعرف على التفاصيل والتوصيات.

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، تنبيهاً متقدماً بشأن حالة الطقس في منطقتي حائل وتبوك، محذراً من هبوب رياح سطحية شديدة قد تصل سرعتها إلى 49 كيلومتراً في الساعة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الرياح النشطة إلى إثارة الأتربة والغبار، مما يتسبب في تدنٍ ملحوظ في مدى الرؤية الأفقية، خاصة على الطرق السريعة والمناطق المفتوحة.

تحذير خاص بمنطقة حائل

وفي التفاصيل، أوضح المركز أن منطقة حائل ستشهد رياحاً شديدة تبدأ تأثيرها من ساعات الصباح وتستمر حتى الساعة السابعة مساءً. ويشمل التنبيه معظم محافظات المنطقة والمناطق المفتوحة والطرق السريعة الرابطة بينها. ودعت الجهات المعنية، وعلى رأسها الدفاع المدني، المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر، لا سيما سائقي المركبات، نظراً لتأثير الغبار على مدى الرؤية، مما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث.

رياح نشطة على منطقة تبوك

كما نبه المركز الوطني للأرصاد من رياح نشطة مماثلة على أجزاء من منطقة تبوك، وتحديداً محافظتي الوجه وأملج والمناطق المجاورة لهما. ومن المتوقع أن يصاحب هذه الرياح تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار المثار، حيث تصل سرعة الرياح إلى (40 – 49) كم/ساعة. وأشار المركز إلى أن هذه الحالة الجوية ستستمر، بمشيئة الله، حتى السابعة من مساء اليوم الخميس.

السياق المناخي للمنطقة الشمالية

تُعد هذه الظواهر الجوية أمراً معتاداً في المناطق الشمالية من المملكة العربية السعودية، التي تتميز بطبيعتها الصحراوية وقربها من صحراء النفود الكبير. فخلال فترات معينة من السنة، خاصة في فترات الانتقال بين الفصول، تنشط الرياح السطحية نتيجة للفروقات في قيم الضغط الجوي، مما يؤدي إلى تشكل العواصف الترابية. ويلعب المركز الوطني للأرصاد دوراً حيوياً في مراقبة هذه التغيرات وإصدار التحذيرات المبكرة للحد من آثارها السلبية على السلامة العامة والقطاعات الحيوية.

التأثيرات المتوقعة وإرشادات السلامة

يترتب على مثل هذه الحالات الجوية تأثيرات مباشرة على الصحة العامة والحياة اليومية. إذ يُنصح مرضى الربو والجهاز التنفسي بتجنب الخروج في مثل هذه الأجواء إلا للضرورة القصوى، مع ارتداء الكمامات الواقية. وعلى صعيد النقل، يتطلب تدني الرؤية من السائقين تخفيف السرعة وترك مسافة أمان كافية بين المركبات واستخدام مصابيح التنبيه. كما تؤثر هذه الرياح على الأنشطة الخارجية وأعمال البناء، مما يستدعي تأمين المواد والأجسام القابلة للتطاير. وتؤكد السلطات على أهمية متابعة التحديثات المستمرة من المركز الوطني للأرصاد والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات الرسمية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى