جنوب أفريقيا تهزم أنغولا 2-1 في كأس أمم أفريقيا: تألق فوستر

جنوب أفريقيا تهزم أنغولا 2-1 في كأس أمم أفريقيا: تألق فوستر

ديسمبر 22, 2025
7 mins read
تغطية شاملة لفوز جنوب أفريقيا على أنغولا 2-1 في كأس أمم أفريقيا. لايل فوستر يقود البافانا بافانا لانتصار ثمين في مراكش ضمن منافسات المجموعة الثانية.

في مواجهة كروية اتسمت بالندية والإثارة على أرضية الملعب الكبير في مدينة مراكش المغربية، نجح منتخب جنوب أفريقيا (بافانا بافانا) في انتزاع فوز ثمين ومستحق على نظيره الأنغولي بنتيجة 2-1، وذلك ضمن منافسات الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية من نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم. وقد لعب نجم نادي بيرنلي الإنجليزي، لايل فوستر، دور البطولة المطلقة في هذه الملحمة الكروية، ليؤكد عزم بلاده على المنافسة بقوة في هذه النسخة.

تفاصيل المباراة وسيناريو الأهداف

بدأت المباراة بضغط هجومي واضح من الجانب الجنوب أفريقي، الذي ترجم سيطرته الميدانية إلى هدف مبكر في الدقيقة 21. جاء الهدف بتوقيع أوسوين أبوليس، الذي أطلق تسديدة صاروخية بيمناه من داخل منطقة الجزاء، مستفيداً من تمريرة حاسمة ومتقنة قدمها له لايل فوستر، لتسكن الكرة شباك الحارس هوغو ماركيش. إلا أن الرد الأنغولي لم يتأخر طويلاً، حيث تمكن منتخب "الغزلان السوداء" من إدراك التعادل في الدقيقة 35 عن طريق اللاعب شو، الذي تابع كرة عرضية من ركلة حرة نفذها زميله فريدي، ليودعها الشباك من مسافة قريبة.

شهد الشوط الثاني إثارة أكبر، حيث ألغى الحكم هدفاً لجنوب أفريقيا سجله البديل تشيبانغ موريمي في الدقيقة 51 بداعي التسلل، كما وقفت العارضة سداً منيعاً أمام تسديدة مبيكيزيلي مبوكازي الرائعة في الدقيقة 58. ومع إصرار "الأولاد" على حسم اللقاء، عاد لايل فوستر ليتقمص دور الهداف في الدقيقة 79، مسجلاً هدف الفوز الغالي بتسديدة قوية من خارج المنطقة، مهدياً بلاده ثلاث نقاط ذهبية.

عودة قوية لـ "بافانا بافانا" وتاريخ عريق

يكتسب هذا الفوز أهمية خاصة لمنتخب جنوب أفريقيا، الذي يسعى لاستعادة أمجاده القارية. فبعد تحقيقه المركز الثالث والميدالية البرونزية في النسخة الأخيرة التي استضافتها ساحل العاج، يدخل المنتخب هذه البطولة وعينه على اللقب الثاني في تاريخه، بعد لقبه الوحيد والتاريخي الذي حققه على أرضه عام 1996. يعكس الأداء القوي أمام أنغولا التطور الملحوظ في الكرة الجنوب أفريقية مؤخراً، والقدرة على المزج بين الخبرة المحترفة في أوروبا والمواهب المحلية.

طموحات أنغولا وحسابات المجموعة الثانية

على الجانب الآخر، ورغم الخسارة، أظهر المنتخب الأنغولي ندية واضحة في فترات متقطعة من المباراة. وكان المنتخب الأنغولي يمني النفس بتكرار إنجازاته السابقة بالوصول إلى ربع النهائي كما فعل في نسخ 2008، 2010، و2024، إلا أن التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية لجنوب أفريقيا حسمت الموقف. وبهذه النتيجة، تتجه الأنظار إلى المباراة الأخرى في المجموعة ذاتها، والتي ستجمع بين منتخبي مصر وزيمبابوي، حيث ستشكل نتائج الجولة الأولى ملامح المنافسة على بطاقات التأهل للدور القادم في مجموعة تعد بالكثير من الإثارة.

أذهب إلىالأعلى