ختام مهرجان ساوندستورم 2025: نجاح باهر وأرقام قياسية

ختام مهرجان ساوندستورم 2025: نجاح باهر وأرقام قياسية

16.12.2025
8 mins read
اختتم مهرجان ساوندستورم 2025 فعالياته بنجاح منقطع النظير، مستقطباً مئات الآلاف وبمشاركة أكثر من 250 فناناً عالمياً ومحلياً في الرياض.

ختام استثنائي لأضخم مهرجان موسيقي في الشرق الأوسط

أسدلت الرياض الستار على نسخة استثنائية من مهرجان ساوندستورم 2025، الذي نظمته شركة “مدل بيست”، ليؤكد مجدداً مكانته كأحد أضخم المهرجانات الموسيقية على مستوى العالم. على مدار ثلاثة أيام، من 11 إلى 13 ديسمبر، تحولت العاصمة السعودية إلى مدينة موسيقية نابضة بالحياة، استقبلت مئات الآلاف من عشاق الموسيقى من داخل المملكة وخارجها، في حدث جمع أكثر من 250 فنانًا عالميًا وإقليميًا ومحليًا.

خلفية المهرجان ودوره في رؤية 2030

لم يكن مهرجان ساوندستورم وليد الصدفة، بل هو نتاج رؤية طموحة انطلقت مع تأسيس “مدل بيست” في عام 2019، تزامناً مع التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. يهدف المهرجان إلى وضع المملكة على خريطة الترفيه العالمية، وتنمية المواهب المحلية، وتنويع مصادر الاقتصاد عبر قطاعي السياحة والترفيه. منذ انطلاقته الأولى، حقق ساوندستورم نمواً هائلاً، محطماً الأرقام القياسية في أعداد الحضور، ليصبح منصة عالمية تحتفي بالتنوع الثقافي والموسيقي.

تفاصيل نسخة 2025: تجربة غامرة ومتكاملة

تميزت نسخة هذا العام بهوية متجددة وتصميم مبتكر عزز انسيابية التجربة داخل موقع المهرجان. توزعت الفعاليات على 14 مسرحًا، لكل منها طابعه الفني الخاص. انطلقت الليلة الأولى بعروض قوية على مسرح “بيق بيست” الرئيسي، الذي يُعد القلب النابض للمهرجان، حيث ألهب كل من بنسون بون، وبوست مالون، وسويدش هاوس مافيا حماس الجماهير. وفي اليوم الثاني، تواصل الزخم مع عروض مميزة للفنانة بلقيس، والنجم العالمي بيتبول، والثنائي أنيما، ودي جي سنيك. أما الليلة الختامية، فقد شهدت أول ظهور تاريخي للنجمة العالمية كاردي بي في المملكة، والتي قدمت عرضاً حماسياً تفاعل معه الجمهور بشكل منقطع النظير، لتكون مسك الختام لنسخة لا تُنسى.

تأثير محلي وإقليمي ودولي

يتجاوز تأثير ساوندستورم حدود الترفيه، ليمتد إلى أبعاد اقتصادية وثقافية هامة. محلياً، يساهم المهرجان في تمكين المواهب السعودية ومنحها فرصة للأداء بجانب نجوم عالميين، كما يخلق آلاف الفرص الوظيفية في مجالات التنظيم والإنتاج والضيافة. إقليمياً، رسّخ المهرجان مكانة الرياض كعاصمة للترفيه في الشرق الأوسط، جاذباً الزوار من مختلف دول المنطقة. أما دولياً، فقد نجح ساوندستورم في تغيير الصورة النمطية عن المملكة، مقدماً وجهها الحضاري المنفتح على العالم، ومشجعاً السياحة الثقافية والترفيهية.

تنوع موسيقي عبر مسارح متخصصة

عكست مسارح المهرجان التنوع الموسيقي الهائل الذي قدمه. في الجهة الشمالية، هيمنت موسيقى الهيب هوب والآر أند بي على مسرح “بارك” مع عروض لـ تايلا وزين. أما الجهة الغربية، فكانت وجهة لعشاق موسيقى التكنو، حيث برز مسرح “تنل” بعروض لأسماء كبيرة مثل كالفن هاريس وفيشر وأفروجاك. وفي الجهة الشرقية، بجانب مسرح “بيق بيست” الأضخم، سلط مسرح “طق” الجديد الضوء على المواهب المحلية والإقليمية مثل عايض وديسكو مصر. ومع هذا الختام المبهر، يواصل ساوندستورم مسيرته كمنصة رائدة تجمع العالم للاحتفاء بقوة الموسيقى، مؤكداً التزام “مدل بيست” بتقديم تجارب عالمية المستوى في كل نسخة جديدة.

أذهب إلىالأعلى