شور تؤسس شركة للذكاء الاصطناعي تماشياً مع رؤية 2030

شور تؤسس شركة للذكاء الاصطناعي تماشياً مع رؤية 2030

18.02.2026
6 mins read
أعلنت شركة شور العالمية للتقنية عن تأسيس شركة جديدة متخصصة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، في خطوة استراتيجية تدعم التحول الرقمي في السعودية.

أعلنت شركة شور العالمية للتقنية عن خطوة استراتيجية هامة، حيث وافق مجلس إدارتها على تأسيس شركة جديدة مملوكة لها بالكامل بنسبة 100%، ستتخذ من العاصمة الرياض مقراً لها. وبحسب البيان الرسمي المنشور على موقع “تداول السعودية”، ستتخصص الشركة الجديدة في مجالات حيوية تشمل تطوير حلول وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة، وتحليل البيانات الضخمة، وتطوير الأنظمة الذكية، وذلك بعد استيفاء كافة الموافقات والتراخيص اللازمة من الجهات التنظيمية المختصة.

السياق العام: تماشيًا مع رؤية المملكة 2030

تأتي هذه الخطوة في سياق التحول الاقتصادي والرقمي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية، والذي ترتكز عليه رؤية 2030. تهدف الرؤية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط من خلال بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. ويُعد قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي أحد الركائز الأساسية لتحقيق هذه الأهداف، حيث أطلقت المملكة استراتيجيات طموحة مثل “الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)” لجعل البلاد مركزًا عالميًا رائدًا في هذا المجال بحلول عام 2030. قرار شركة “شور” ينسجم تمامًا مع هذا التوجه الوطني، ويعكس استجابة القطاع الخاص للمبادرات الحكومية الهادفة إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

يمثل تأسيس هذه الشركة نقلة نوعية لشركة “شور”، حيث يعزز من استثماراتها في القطاعات التقنية الواعدة ويوسع من نطاق أعمالها. على الصعيد المحلي، من المتوقع أن تساهم الشركة الجديدة في تسريع وتيرة التحول الرقمي في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، وتوفير حلول مبتكرة ترفع من كفاءة الخدمات والعمليات. كما ستسهم في خلق فرص عمل متخصصة وعالية المهارة للكوادر الوطنية، وتدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة.

إقليميًا، يعزز هذا الاستثمار مكانة الرياض كعاصمة للتقنية والابتكار في منطقة الشرق الأوسط، ويجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمواهب المتخصصة. أما على المستوى الدولي، فإن دخول لاعبين محليين أقوياء مثل “شور” في مجال الذكاء الاصطناعي يعزز من القدرة التنافسية للمملكة في سباق التكنولوجيا العالمي، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون والشراكات مع الشركات العالمية الرائدة. إن هذه الخطوة لا تقتصر على كونها توسعًا تجاريًا، بل هي استثمار استراتيجي في مستقبل الاقتصاد الرقمي، يهدف إلى تنويع مصادر الدخل وخلق فرص نمو مستدامة على المدى الطويل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى