أعلنت شركة شري للتجارة، في خطوة استراتيجية جديدة تعكس نمو أعمالها، عن افتتاح فرعها الجديد في مدينة العلا التاريخية، وتحديداً على طريق المدينة المنورة في حي المنح (أ) الغربي. ويأتي هذا الافتتاح ليمثل إضافة نوعية لشبكة فروع الشركة المنتشرة في المملكة، وتأكيداً على حضورها القوي في سوق خدمات النقل والتأجير.
وفي بيان رسمي نشرته الشركة على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، أوضحت أن هذا التوسع يندرج ضمن إطار خطتها الاستراتيجية الشاملة التي تهدف إلى تعزيز تواجدها الجغرافي في المناطق الحيوية، وتوسيع نطاق خدماتها في قطاع تأجير السيارات لتغطية مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، بما يضمن الوصول إلى شريحة أوسع من العملاء.
أهمية التوقيت والموقع: العلا وجهة عالمية
يكتسب اختيار مدينة العلا لافتتاح الفرع الجديد أهمية استراتيجية واقتصادية كبرى، حيث تحولت المدينة خلال السنوات القليلة الماضية إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية على مستوى العالم، بفضل الدعم الحكومي الكبير ضمن رؤية المملكة 2030. ومع تزايد أعداد الزوار والسياح، سواء من داخل المملكة أو خارجها، ارتفع الطلب بشكل ملحوظ على خدمات النقل والمواصلات الموثوقة وعالية الجودة.
ويأتي تواجد «شري للتجارة» في هذه المنطقة الحيوية لتلبية هذا الطلب المتنامي، حيث تساهم الشركة في دعم البنية التحتية الخدمية للسياحة في المحافظة، موفرةً حلول تنقل مرنة تتيح للزوار استكشاف المعالم الأثرية والطبيعية الخلابة في العلا بكل يسر وسهولة.
تعزيز قطاع تأجير السيارات والاقتصاد المحلي
يعد قطاع تأجير السيارات أحد الروافد المهمة للقطاع الخدمي واللوجستي في المملكة. ويأتي افتتاح فرع العلا تأكيداً لالتزام الشركة بتلبية احتياجات عملائها المتنوعة، وتقديم حلول تأجير سيارات تلائم متطلبات الأفراد والسياح، بالإضافة إلى تلبية احتياجات قطاع الأعمال والشركات العاملة في المشاريع التطويرية بالمنطقة. وتحرص الشركة من خلال هذا الفرع على توفير تجربة مستخدم مميزة ترتكز على الجودة، السرعة، وسهولة الوصول للخدمة.
واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد على أن هذا التوسع يعكس رؤيتها في النمو المستدام والانتشار المدروس، بما يسهم في تعزيز مكانتها السوقية وتوسيع قاعدة عملائها في كافة مدن ومحافظات المملكة. وتستند الشركة في ذلك إلى خبرتها العملية الطويلة وحرصها الدائم على تقديم خدمات ترتكز على أعلى معايير الجودة ورضا العملاء، مواكبةً بذلك التطور الاقتصادي المتسارع الذي تشهده المملكة.


