لا تزال أزمة النجمة المصرية شيرين عبدالوهاب تتصدر المشهد الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات جديدة ومثيرة، تمثلت في خروج شقيقها عن صمته لأول مرة منذ فترة طويلة، بالتزامن مع دعوات فنية تطالب بتدخل الدولة لإنقاذ “صوت مصر”.
رسالة حادة من شقيق شيرين
في رد فعل مباشر على الأنباء المتضاربة حول الحالة الصحية لشقيقته، وجه محمد عبدالوهاب رسالة شديدة اللهجة عبر حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك”. وطالب شقيق المطربة الجميع بتحري الدقة والابتعاد عن إثارة الشائعات التي تضر بحالتها النفسية.
وقال محمد عبدالوهاب في منشوره: “اتقوا الله وسيبوها في حالها، وسيبوا الناس اللي بتحبها بجد تساعدها”. وألمح شقيق الفنانة إلى وجود أطراف خارجية تعرقل تعافيها، مشيراً بشكل غير مباشر إلى خلافات سابقة بقوله: “طبعاً معروف مين اللي ورا كل ده، اللي مش عايزها تبقى كويسة خالص، ولا عايز أي حد يساعدها”، مختتماً حديثه بعبارة: “حسبي الله ونعم الوكيل”.
مطالبات بتدخل الدولة ورعاية جبرية
على صعيد متصل، دخل الشاعر الغنائي تامر حسين على خط الأزمة، مقدماً مقترحاً جذرياً لإنهاء معاناة الفنانة. وطالب حسين الدولة المصرية بالتدخل الفوري لرعاية شيرين عبدالوهاب طبياً، مؤكداً أن الرعاية الشخصية من الأصدقاء لم تعد كافية.
وكتب حسين عبر منصة “إكس”: “بعيداً عن المتاجرة والمزايدة في محبة شيرين، اللي عايز لها الخير يناشد الدولة إنها ترعاها”. واقترح الشاعر أن تخضع شيرين لإشراف طبي حكومي صارم لمدة لا تقل عن 6 أشهر في مستشفيات خاصة تابعة للدولة، مع منع الزيارات لضمان تعافيها التام، مشدداً على أن “محدش هيقوم شيرين من اللي هي فيه غير شيرين والدولة فقط”.
سياق الأزمة: تاريخ من الصراعات
تأتي هذه التطورات كحلقة جديدة في سلسلة أزمات تعيشها الفنانة شيرين عبدالوهاب منذ عدة سنوات، وتحديداً منذ ارتباطها وانفصالها المتكرر عن الفنان حسام حبيب. وقد شهدت الفترة الماضية تبادلاً للاتهامات بين شيرين وشقيقها من جهة، وبينها وبين طليقها من جهة أخرى، وصلت إلى ساحات القضاء وأقسام الشرطة.
وكان شقيق شيرين قد سبق وتدخل لإدخالها المستشفى للعلاج من الإدمان في فترة سابقة، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حينها بين مؤيد لتصرفه خوفاً على حياتها، وبين معارض اعتبره تعدياً على حريتها، قبل أن تخرج شيرين وتعود لزوجها السابق ثم تنفصل عنه مجدداً، لتعود الدائرة المفرغة من الأزمات.
الأهمية والتأثير على الساحة الفنية
لا تعد أزمة شيرين عبدالوهاب مجرد خبر فني عابر، بل هي قضية رأي عام نظراً لمكانتها الكبيرة كواحدة من أهم الأصوات في العالم العربي. يؤثر غياب شيرين أو تذبذب مستواها الفني بشكل مباشر على صناعة الموسيقى في مصر، حيث تعتبر من القوى الناعمة المؤثرة.
ويخشى الجمهور والنقاد أن تؤدي هذه الصراعات الشخصية المستمرة إلى اعتزال مبكر أو تراجع لا يمكن تداركه لموهبة استثنائية، وهو ما يفسر تعاطف قطاع عريض من الجمهور وزملائها الفنانين الذين يطالبون بضرورة إيجاد حل جذري يضمن استقرارها النفسي والصحي لتعود لإمتاع جمهورها العريض من المحيط إلى الخليج.


