وصل فخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، والوفد المرافق له، اليوم الخميس، إلى مدينة جدة، في زيارة للمملكة العربية السعودية تعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وكان في مقدمة مستقبلي فخامته عند وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الذي رحب بالضيف الكبير والوفد المرافق له، متمنياً لهم طيب الإقامة في المملكة.
كما شارك في مراسم الاستقبال كل من معالي أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، وسفير جمهورية السنغال لدى المملكة بيرام امبانيك ديانج، بالإضافة إلى مدير المراسم الملكية في منطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر، وعدد من المسؤولين.
عمق العلاقات السعودية السنغالية
تأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية السنغال، حيث تتسم العلاقات بين البلدين بالتعاون المستمر والتنسيق المشترك في مختلف المحافل الدولية والإسلامية. وتعتبر السنغال شريكاً استراتيجياً للمملكة في منطقة غرب أفريقيا، حيث يجمعهما الحرص المتبادل على تعزيز الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
أهمية الزيارة وتوقيتها
تكتسب زيارة الرئيس باسيرو ديوماي فاي أهمية خاصة، لا سيما وأنها تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الأفريقية تطوراً ملحوظاً في ظل رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز الشراكات الاقتصادية والسياسية مع دول القارة السمراء. ومن المتوقع أن تسهم هذه الزيارة في فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي في مجالات متعددة، تشمل الاقتصاد، والاستثمار، والطاقة، والثقافة.
آفاق التعاون المشترك
لطالما كانت المملكة داعماً رئيساً لمشاريع التنمية في السنغال عبر الصندوق السعودي للتنمية، وتعد هذه الزيارة فرصة لتعزيز هذا التعاون والدفع به نحو مستويات أرحب. كما تلعب الروابط الدينية دوراً محورياً في العلاقة بين الشعبين، حيث تعتبر جدة البوابة الرئيسية للحرمين الشريفين، مما يجعلها وجهة دائمة للمسؤولين والمواطنين السنغاليين لأداء مناسك الحج والعمرة، وهو ما يعزز من أواصر الأخوة الإسلامية التي تجمع البلدين.


