تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية، غدًا الأربعاء، صوب ملاعب دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، حيث تُختتم منافسات الجولة العشرين من موسم 2025-2026 بأربع مواجهات حاسمة قد ترسم ملامح جديدة لخارطة المنافسة على الصعود والهروب من الهبوط.
خلفية وأهمية دوري يلو
يُعد دوري يلو السعودي، أو دوري الدرجة الأولى، البوابة الرئيسية المؤهلة إلى دوري روشن للمحترفين، وهو ما يمنحه أهمية استثنائية وقوة تنافسية عالية. تتصارع فيه الأندية ليس فقط من أجل حجز مقاعد الصعود المباشر أو فرصة خوض الملحق، بل أيضًا للنجاة من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية. ومع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، تصبح كل نقطة بمثابة الذهب، وتكتسب كل مباراة طابعًا نهائيًا، لا سيما في جولة مثل الجولة العشرين التي تفصلنا عن نهاية الموسم بثلث المسافة فقط.
صراع القمة: الدرعية لاستعادة التوازن أمام الوحدة المنتشي
في أبرز مواجهات الغد، يستضيف نادي الدرعية نظيره الوحدة في لقاء يحمل طموحات متباينة. يسعى الدرعية، أحد المنافسين على مراكز الصدارة، إلى استعادة نغمة الانتصارات سريعًا لمواصلة الضغط على فرق المقدمة وعدم إضاعة أي نقاط قد تكلفه حلم الصعود. في المقابل، يدخل الوحدة المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في ديربي المنطقة، والذي دفعه إلى المركز الحادي عشر برصيد 22 نقطة، ويتطلع الفريق لمواصلة صحوته وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في المنطقة الدافئة بوسط الترتيب.
مهمة إنعاش الآمال: الفيصلي يصطدم بالجندل
على ملعب آخر، يبحث الفيصلي، صاحب المركز السابع برصيد 29 نقطة، عن استعادة توازنه المفقود وتحقيق فوز يعيد إحياء آماله في اللحاق بركب المنافسة على المراكز المؤهلة للملحق. أي تعثر جديد قد يعقد من مهمة الفريق في الجولات المقبلة. بينما يطمح الجندل، الذي يحتل المركز الثالث عشر برصيد 21 نقطة، إلى الخروج بنتيجة إيجابية تبعده أكثر عن مناطق الخطر وتقربه من تأمين بقائه في الدوري.
معارك الهروب من القاع
تشتعل المنافسة في قاع الترتيب، حيث يلتقي الزلفي مع الباطن في مواجهة قوية. يدخل الزلفي اللقاء منتشيًا بفوزه الثمين على الفيصلي، والذي قفز به للمركز العاشر برصيد 22 نقطة. من جهته، يخوض الباطن اللقاء بعد أن حقق انتصاره الأول هذا الموسم أخيرًا، مغادرًا المركز الأخير إلى المركز السابع عشر برصيد 8 نقاط، وسيسعى بكل قوة للبناء على هذا الفوز. وفي مباراة أخرى لا تقل أهمية، يسعى الأنوار (المركز 14 بـ 20 نقطة) لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق فوز يبعده عن الخطر عندما يستقبل الجبيل، الذي تراجعت أوضاعه ليحتل المركز الأخير برصيد 8 نقاط بعد خسارته الأخيرة، مما يجعل المباراة بالنسبة له بمثابة طوق نجاة.


