سوق الأسهم السعودية: مؤشر تاسي يرتفع 0.7% بتداولات الأربعاء

سوق الأسهم السعودية: مؤشر تاسي يرتفع 0.7% بتداولات الأربعاء

28.01.2026
7 mins read
افتتح مؤشر سوق الأسهم السعودية (تاسي) على ارتفاع 0.7% عند 11,458 نقطة. تعرف على تفاصيل أداء السوق وأبرز الشركات الرابحة وتأثيره على الاقتصاد.

بداية إيجابية لسوق الأسهم السعودية

استهل مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) تداولات يوم الأربعاء على وقع إيجابي، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 0.7% عند مستوى 11,458 نقطة. وشهدت الدقائق الأولى من الجلسة نشاطاً جيداً، حيث بلغت قيمة التداولات حوالي 358 مليون ريال، مما يعكس ثقة المستثمرين في بداية اليوم. ووفقاً للبيانات الصادرة عن “تداول السعودية”، وصلت كمية الأسهم المتداولة إلى 15.2 مليون سهم، فيما استقرت القيمة السوقية الإجمالية للسوق عند 9.448 تريليون ريال، مما يرسخ مكانتها كواحدة من أكبر الأسواق في المنطقة.

أداء الشركات والقطاعات

سيطرت اللون الأخضر على أداء معظم الشركات المدرجة، حيث شهدت أسهم 189 شركة ارتفاعاً في قيمتها، مقابل تراجع أسهم 49 شركة فقط من إجمالي 268 شركة مدرجة في السوق الرئيسية. وكان من بين الأسهم الأكثر ارتفاعاً في التعاملات الصباحية أسهم شركات بارزة مثل: أنابيب الشرق، وسدكو كابيتال ريت، والإنماء، وتالكو، وأكوا باور. في المقابل، سجلت أسهم شركات الأصيل، والعقارية، وليفا، والأسماك، والغاز تراجعات طفيفة. وعلى صعيد السوق الموازية (نمو)، سجل المؤشر ارتفاعاً بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 23,767 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 226 ألف ريال.

السوق السعودية في سياق رؤية 2030

يأتي هذا الأداء الإيجابي في سياق التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن إطار “رؤية 2030”. تُعد سوق الأسهم السعودية (تداول) الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتلعب دوراً محورياً في تحقيق أهداف الرؤية الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. وقد ساهم إدراج السوق في مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية مثل MSCI وFTSE Russell في جذب تدفقات استثمارية أجنبية كبيرة، مما عزز من عمق السوق وسيولتها. كما أن الطروحات الأولية الضخمة، وعلى رأسها طرح شركة أرامكو السعودية، وضعت السوق السعودية على الخارطة المالية العالمية بقوة.

أهمية أداء السوق وتأثيره الاقتصادي

لا يقتصر تأثير أداء مؤشر “تاسي” على المستثمرين فقط، بل يُعتبر مرآة تعكس صحة الاقتصاد الوطني وثقة المستهلكين والشركات. فالارتفاعات المستمرة في السوق تشير إلى بيئة استثمارية جاذبة وتفاؤل بنمو أرباح الشركات، وهو ما ينعكس إيجاباً على خطط التوسع وخلق فرص العمل. كما يتأثر أداء السوق بعوامل إقليمية ودولية، مثل أسعار النفط العالمية والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى كالفيدرالي الأمريكي، نظراً لارتباط الريال السعودي بالدولار. وبالتالي، فإن استقرار ونمو السوق يمثلان عاملاً مهماً في تعزيز الاستقرار المالي وجذب المزيد من رؤوس الأموال التي تساهم في تمويل المشاريع التنموية الكبرى في المملكة.

أذهب إلىالأعلى