فتح باب التقديم لبرنامج خادم الحرمين للابتعاث عبر منصة قبول

فتح باب التقديم لبرنامج خادم الحرمين للابتعاث عبر منصة قبول

يناير 27, 2026
9 mins read
أعلنت منصة 'قبول' عن بدء استقبال طلبات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي. تعرف على المسارات الأربعة والشروط والمواعيد النهائية للتقديم.

فتح باب التقديم لبرنامج الابتعاث الخارجي

أعلنت المنصة الوطنية الموحدة للقبول “قبول” عن بدء استقبال طلبات التقديم لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، اعتبارًا من يوم الخميس المقبل. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة لتبسيط الإجراءات وتوحيد قنوات التقديم، حيث تدمج المنصة الآن إجراءات الابتعاث مع القبول في الجامعات والكليات السعودية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، مما يوفر رحلة سلسة ومتكاملة للطلاب والطالبات.

ويستمر فتح باب التقديم حتى السابع من شهر مايو للعام الحالي، مما يمنح المتقدمين فترة كافية لاستكمال بياناتهم وترتيب رغباتهم بدقة. وقد تم تحديد الفترة من الثاني عشر وحتى الرابع عشر من يونيو القادم كموعد لإعلان نتائج القبول النهائية، ليتسنى للمقبولين استكمال استعداداتهم للسفر والالتحاق بالجامعات العالمية في الوقت المحدد.

خلفية تاريخية وأهداف استراتيجية للبرنامج

يُعد برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، الذي انطلق في نسخته الأولى عام 2005، أحد أهم الركائز الاستراتيجية التي اعتمدت عليها المملكة لتنمية رأس المال البشري. على مر السنين، شهد البرنامج تطورات نوعية لمواكبة المتغيرات العالمية ومتطلبات التنمية الوطنية. لم يعد البرنامج يقتصر على إرسال الطلاب للدراسة، بل تحول إلى منظومة متكاملة تهدف إلى بناء كفاءات وطنية قادرة على المنافسة عالميًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع تنمية القدرات البشرية في صميم أولوياتها.

مسارات الابتعاث الأربعة: تلبية لاحتياجات المستقبل

يرتكز البرنامج في حلته الجديدة على أربعة مسارات رئيسية تم تصميمها بعناية لتلبية احتياجات سوق العمل وتحقيق التنمية المستدامة:

  • مسار الرواد: يستهدف هذا المسار النخبة من الطلاب والطالبات، ويتيح لهم فرصة الابتعاث إلى أفضل 30 مؤسسة تعليمية على مستوى العالم، لإعداد قادة المستقبل في مختلف المجالات.
  • مسار واعد: يركز على تأهيل الكوادر الوطنية في القطاعات والمجالات الواعدة والجديدة، مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وصناعة السياحة والترفيه، بما يدعم تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة.
  • مسار إمداد: يهدف إلى سد الفجوة في احتياجات سوق العمل بشكل مباشر، من خلال ابتعاث الطلاب في تخصصات محددة ومطلوبة إلى قائمة تضم أفضل 200 جامعة ومعهد حول العالم.
  • مسار البحث والتطوير: يُعنى هذا المسار ببناء جيل من العلماء والباحثين، من خلال دعم طلاب الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) في التخصصات الدقيقة، لتعزيز منظومة الابتكار والبحث العلمي في المملكة.

الأهمية والتأثير المتوقع للبرنامج

يمثل برنامج الابتعاث استثمارًا طويل الأمد في مستقبل المملكة، حيث تتجاوز آثاره البعد التعليمي لتشمل جوانب اقتصادية واجتماعية ودولية. على الصعيد المحلي، يساهم البرنامج في توطين المعرفة والخبرات المتقدمة، ورفد سوق العمل بكفاءات عالية التأهيل قادرة على قيادة المشاريع التنموية الكبرى. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن خريجي البرنامج يشكلون شبكة من السفراء الذين يعززون الصورة الإيجابية للمملكة، ويساهمون في بناء جسور من التعاون العلمي والثقافي مع مختلف دول العالم، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز للمعرفة والابتكار في المنطقة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى