وزير الطاقة السعودي يبحث تعزيز التعاون النفطي مع باكستان

وزير الطاقة السعودي يبحث تعزيز التعاون النفطي مع باكستان

يناير 15, 2026
7 mins read
الأمير عبدالعزيز بن سلمان يلتقي وزير الطاقة الباكستاني في الرياض لبحث إمدادات البترول، فرص الاستثمار في الطاقة المتجددة، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية.

عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة السعودي، اجتماعاً هاماً في العاصمة الرياض مع معالي وزير الطاقة في جمهورية باكستان الإسلامية، علي برويز ملك، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين في قطاع الطاقة الحيوي.

وتناول اللقاء بحثاً مستفيضاً لعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، حيث ركز الجانبان على سبل تطوير التعاون الثنائي في مجالات البترول وتأمين إمداداته، وهو الملف الذي يشكل عصب التعاون الاقتصادي بين المملكة وباكستان. كما تطرقت المباحثات إلى قطاعات المستقبل، وتحديداً الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، بالإضافة إلى استعراض فرص الاستثمار المشتركة المتاحة للشركات في كلا البلدين.

أبعاد التعاون السعودي الباكستاني في مجال الطاقة

يأتي هذا الاجتماع في توقيت حيوي يعكس عمق العلاقات التاريخية والمتجذرة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية. ولطالما كانت المملكة الشريك الاستراتيجي الأول لباكستان في مجال أمن الطاقة، حيث تلعب الإمدادات البترولية السعودية دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الباكستاني وتلبية احتياجاته المتزايدة من الطاقة. ويشير الخبراء إلى أن استمرار التنسيق بين وزيري الطاقة في البلدين يعزز من استقرار الأسواق الإقليمية ويؤكد التزام المملكة بدورها كموثوق لإمدادات الطاقة العالمية.

التحول نحو الطاقة النظيفة وتبادل الخبرات

لم يقتصر الاجتماع على ملفات النفط والغاز التقليدية، بل توسع ليشمل آفاق المستقبل المتمثلة في الطاقة النظيفة. وتماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية، بحث الجانبان آليات تبادل الخبرات في تطوير المشروعات والسياسات والأنظمة المتعلقة بالطاقة المتجددة. وتعد باكستان سوقاً واعدة لمشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مما يفتح الباب أمام الشركات السعودية الرائدة في هذا المجال للاستثمار ونقل المعرفة التقنية.

تعزيز فرص الاستثمار والتكامل الاقتصادي

ناقش الطرفان أيضاً سبل تذليل العقبات أمام الاستثمارات المشتركة، والعمل على رفع كفاءة استهلاك الطاقة، وهو مجال تمتلك فيه المملكة تجربة رائدة من خلال المركز السعودي لكفاءة الطاقة. ويُتوقع أن تسفر هذه المباحثات عن مزيد من الاتفاقيات والبرامج التنفيذية التي تسهم في تعزيز البنية التحتية للطاقة في باكستان، وتعميق التكامل الاقتصادي بين الرياض وإسلام آباد، مما يعود بالنفع على شعبي البلدين ويعزز من متانة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية القائمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى