وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره العماني لبحث مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره العماني لبحث مستجدات المنطقة

ديسمبر 31, 2025
6 mins read
مباحثات سعودية عمانية في الرياض بين الأمير فيصل بن فرحان وبدر البوسعيدي لتعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.

في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتعزيز العمل العربي المشترك، استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، في العاصمة الرياض اليوم، معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة. ويأتي هذا اللقاء تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، والتي تشهد تطوراً ملحوظاً في ظل القيادة الحكيمة للبلدين.

وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات الثنائية المتميزة وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. وتطرق الجانبان إلى أهمية تفعيل مخرجات مجلس التنسيق السعودي العماني، الذي يمثل مظلة استراتيجية للتعاون المشترك، ويهدف إلى مواءمة مستهدفات "رؤية المملكة 2030" مع "رؤية عُمان 2040"، مما يفتح آفاقاً أرحب للشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

وعلى صعيد المستجدات الإقليمية، استحوذت التطورات المتسارعة في المنطقة على حيز كبير من المباحثات. وناقش الوزيران التحديات الأمنية والسياسية الراهنة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، مشددين على ضرورة تكثيف التنسيق والتشاور المستمر لتوحيد الرؤى والمواقف تجاه القضايا المصيرية. وتم التأكيد على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمات، بما يضمن حماية الأمن القومي العربي ويحفظ استقرار الدول ومقدرات شعوبها.

كما بحث الجانبان الجهود الدولية المبذولة لوقف التصعيد في بؤر التوتر الحالية، وضرورة مواصلة العمل مع المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والسلم الدوليين. ويبرز الدور المحوري الذي تلعبه كل من الرياض ومسقط في المشهد السياسي الإقليمي، حيث تُعرف الدبلوماسية السعودية بثقلها وتأثيرها الدولي، بينما تتميز الدبلوماسية العمانية بدورها الحيوي في الوساطة وتقريب وجهات النظر، مما يجعل التنسيق بينهما ركيزة أساسية لاستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط.

واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة كافة الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، بما يحقق تطلعات قادة وشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى