الأخضر الأولمبي يواجه قيرغيزستان في كأس آسيا 2026 بقيادة دي بياجو

يناير 4, 2026
7 mins read
تابع استعدادات المنتخب السعودي الأولمبي بقيادة دي بياجو لمواجهة قيرغيزستان في افتتاح كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 بجدة، وتفاصيل القائمة ومجموعة الأخضر.

رفع المنتخب الوطني السعودي تحت 23 عاماً من وتيرة تحضيراته الفنية والبدنية في مدينة جدة، استعداداً لقص شريط مشاركته في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية وتستمر منافساتها حتى الرابع والعشرين من شهر يناير الجاري. وتأتي هذه الاستعدادات وسط اهتمام إعلامي وجماهيري كبير، نظراً لأهمية البطولة التي تقام على أرض المملكة وبين جماهيرها.

وأجرى لاعبو “الأخضر” حصتهم التدريبية مساء اليوم الأحد على ملعب التدريبات بمدينة الملك عبدالله الرياضية، تحت إشراف المدير الفني الإيطالي لويجي دي بياجو والجهاز الفني المساعد. وقد ركز الجهاز الفني خلال الحصة على الجوانب اللياقية لرفع معدلات التحمل لدى اللاعبين، تلاها تطبيق جمل تكتيكية متنوعة تعكس الفلسفة الإيطالية في التنظيم الدفاعي والتحول السريع للهجوم، واختتمت الحصة بمناورة فنية على كامل مساحة الملعب للوقوف على جاهزية العناصر الأساسية.

وفي سياق متصل، يختتم المنتخب السعودي تحت 23 عاماً تحضيراته الميدانية في تمام الساعة السادسة من مساء يوم غدٍ الإثنين، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب قيرغيزستان مساء بعد غدٍ الثلاثاء، والتي تأتي ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى كونها مفتاح البداية في مشوار البطولة، حيث يسعى الأخضر لحصد النقاط الثلاث لتعزيز حظوظه في التأهل المبكر عن المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه منتخبات قوية هي فيتنام والأردن وقيرغيزستان.

وعلى صعيد القائمة المشاركة، قرر المدرب لويجي دي بياجو إجراء تعديل اضطراري باستبعاد اللاعب عبدالملك الجابر لعدم الجاهزية الطبية، واستدعى بدلاً منه اللاعب بسام هزازي للالتحاق بمعسكر المنتخب، في خطوة تهدف لتعزيز الخيارات الهجومية للفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

من جانب آخر، وفي إطار الإجراءات التنظيمية للبطولة، عقد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ممثلاً باللجنة المنظمة لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، اجتماعاً ترحيبياً ببعثة المنتخب السعودي في مقر إقامتهم بجدة. وشهد الاجتماع شرحاً مفصلاً للتعليمات واللوائح المتعلقة بالبطولة، بالإضافة إلى استعراض أحدث التعديلات في قانون كرة القدم، والتأكيد على موضوعات النزاهة واللعب النظيف في المباريات، وهو إجراء روتيني يسبق انطلاق البطولات القارية الكبرى لضمان سير المنافسات وفق أعلى المعايير الدولية.

وتحمل استضافة المملكة لهذه البطولة أبعاداً رياضية هامة، حيث تعد بطولات الفئات السنية الرافد الأساسي للمنتخب الأول، وتأتي هذه الاستضافة تأكيداً لمكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية وقارية، وتعزيزاً لخطط تطوير كرة القدم السعودية التي تهدف لبناء جيل قوي قادر على المنافسة في المحافل الدولية القادمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى