المنتخب السعودي الأولمبي يودع كأس آسيا بالخسارة أمام فيتنام

المنتخب السعودي الأولمبي يودع كأس آسيا بالخسارة أمام فيتنام

يناير 12, 2026
6 mins read
تغطية شاملة لخروج المنتخب السعودي الأولمبي من كأس آسيا تحت 23 عاماً بعد الخسارة أمام فيتنام في جدة، وتفاصيل ترتيب المجموعة وتأهل الأردن.

في مفاجأة غير متوقعة للجماهير الرياضية السعودية، ودع المنتخب السعودي الأولمبي منافسات بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً مبكراً، وذلك عقب تلقيه خسارة مريرة أمام نظيره المنتخب الفيتنامي بنتيجة هدف دون رد، في المواجهة الحاسمة التي جمعت بينهما مساء الاثنين على أرضية ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بمدينة جدة، ضمن منافسات الجولة الأخيرة للمجموعة الأولى.

وجاء هدف المباراة الوحيد الذي أقصى "الأخضر" عن طريق اللاعب الفيتنامي نغوين دينه باك، الذي نجح في هز الشباك عند الدقيقة 64 من عمر اللقاء، ليضع حداً لطموحات المنتخب السعودي في هذه النسخة من البطولة. وبهذه النتيجة، أكد المنتخب الفيتنامي تفوقه المطلق في المجموعة، متأهلاً إلى الدور المقبل بالعلامة الكاملة بعد تحقيقه الفوز في جميع مبارياته الثلاث، ليثبت تطور الكرة الفيتنامية الملحوظ في السنوات الأخيرة على مستوى الفئات السنية.

وفي سياق حسابات المجموعة ذاتها، رافق المنتخب الأردني نظيره الفيتنامي إلى الدور التالي، وذلك بعد أن حسم مواجهته أمام منتخب قيرغيزستان بالفوز بهدف نظيف، ليرفع رصيده النقطي إلى ست نقاط ضمنت له وصافة المجموعة وبطاقة العبور الثانية. في المقابل، عاش المنتخب السعودي سيناريو دراماتيكياً في هذه البطولة؛ حيث استهل مشواره بانتصار مبشر على قيرغيزستان بهدف للاشيء، قبل أن تتعقد حساباته بالخسارة أمام الأردن بنتيجة 2-3، لتأتي الخسارة الأخيرة أمام فيتنام وتكتب سطر النهاية لمشاركته.

ويكتسب هذا الخروج أهمية خاصة وبالغة التأثير، نظراً لكون المنتخب السعودي الأولمبي يمثل الرافد الأساسي للمنتخب الأول، وتعقد عليه الآمال دائماً في المنافسة على الألقاب القارية وليس مجرد المشاركة، خاصة وأن البطولة أقيمت على أرضه وبين جماهيره في جدة. ويعكس هذا الخروج الحاجة الماسة لمراجعة الحسابات الفنية والوقوف على الأخطاء التي أدت إلى فقدان النقاط في مباريات حاسمة، لا سيما وأن الكرة السعودية تشهد حراكاً رياضياً ضخماً ودعماً غير مسبوق للقطاع الرياضي ضمن رؤية المملكة 2030، التي تستهدف وضع المنتخبات الوطنية في مصاف النخبة العالمية.

كما يسلط هذا الحدث الضوء على التطور المتسارع لمنتخبات شرق آسيا، وتحديداً فيتنام، التي أصبحت رقماً صعباً في البطولات القارية للفئات السنية، مما يفرض تحديات جديدة على المنتخبات العربية والخليجية للحفاظ على مكتسباتها وتطوير منظوماتها الفنية لمواكبة النسق التصاعدي للمنافسة في القارة الصفراء.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى