أعلن حساب المنتخب الوطني السعودي رسمياً عن خوض مواجهتين وديتين من العيار الثقيل للأخضر خلال شهر مارس المقبل، وذلك في إطار البرنامج الإعدادي المكثف الذي وضعه الجهاز الفني استعداداً لخوض غمار منافسات ونهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح البيان الصادر عن إدارة المنتخب السعودي أن الأخضر سيحط رحاله في العاصمة القطرية الدوحة، حيث سيلتقي بمنتخبي مصر وصربيا. وقد تقرر أن تكون المواجهة الأولى، التي تحمل طابعاً عربياً خاصاً، ضد المنتخب المصري الشقيق يوم السادس والعشرين من شهر مارس المقبل، على أن يختتم الأخضر معسكره بمواجهة قوية ضد المنتخب الصربي يوم الثلاثين من الشهر ذاته.
ديربي عربي بنكهة عالمية
تكتسب المباراة الودية المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره المصري أهمية كبرى تتجاوز كونها مجرد لقاء ودي؛ إذ تعد هذه المواجهة “ديربي عربي” يترقبه الجمهور الرياضي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشغف كبير. وتأتي هذه المباراة لتجدد التنافس التاريخي والأخوي بين المنتخبين الكبيرين، حيث يسعى الأخضر للاستفادة من الاحتكاك بمنتخب الفراعنة الذي يضم نخبة من اللاعبين المحترفين، مما يوفر اختباراً حقيقياً لقدرات لاعبي المنتخب السعودي الفنية والبدنية.
اختبار أوروبي قوي وتنوع تكتيكي
على الجانب الآخر، تمثل المواجهة الثانية أمام منتخب صربيا نقلة نوعية في مستوى التحضيرات، حيث يهدف الجهاز الفني للمنتخب السعودي من خلالها إلى اختبار اللاعبين أمام مدرسة كروية أوروبية تتميز بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي العالي. وتعد مواجهة المنتخبات الأوروبية جزءاً أساسياً من خطة تطوير الأخضر لرفع نسق اللعب والتعود على أساليب لعب مختلفة، وهو ما يحتاجه الفريق للمنافسة بقوة في المحافل الدولية الكبرى.
الطريق إلى مونديال 2026
تأتي هذه المباريات ضمن الرؤية الاستراتيجية للاتحاد السعودي لكرة القدم لضمان جاهزية المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2026. ويسعى القائمون على المنتخب لاستغلال فترات التوقف الدولي (أيام الفيفا) بأفضل شكل ممكن من خلال تنظيم مباريات مع منتخبات ذات تصنيف متقدم، مما يساهم في تحسين التصنيف الدولي للأخضر وزيادة الانسجام بين العناصر الشابة والخبرة في صفوف الفريق، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية حالياً.


