المنتخب السعودي يستعد لمونديال 2026 بزيارات للأندية

المنتخب السعودي يبدأ خطة مونديال 2026 باجتماعات مع لاعبي الأندية

19.02.2026
7 mins read
في إطار الإعداد المبكر لكأس العالم 2026، عقد الجهاز الفني للمنتخب السعودي اجتماعات مع لاعبي الشباب والرياض لمتابعة تطورهم الفني والبدني ضمن رؤية متكاملة.

في خطوة استراتيجية تعكس الرؤية طويلة الأمد للكرة السعودية، عقد الجهاز الفني المساعد للمنتخب الوطني الأول، بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، اجتماعًا هامًا مع لاعبي ناديي الشباب والرياض المرشحين للانضمام إلى صفوف “الأخضر”. يأتي هذا اللقاء ضمن برنامج الإعداد المبكر والمكثف الذي يهدف إلى بناء فريق تنافسي قادر على تحقيق نتائج مشرفة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

خلفية وسياق التحضيرات

تأتي هذه التحركات في أعقاب المشاركة التاريخية للمنتخب السعودي في مونديال قطر 2022، والتي شهدت فوزًا لا يُنسى على الأرجنتين، بطلة العالم لاحقًا. هذه المشاركة رفعت سقف الطموحات لدى الجماهير والمسؤولين على حد سواء. ومع تولي روبرتو مانشيني، المدرب صاحب الخبرة العالمية الكبيرة، قيادة المنتخب، بدأت مرحلة جديدة ترتكز على التخطيط المسبق والمتابعة الدقيقة للاعبين في أنديتهم، بهدف خلق تجانس وتطبيق فكر فني موحد على المدى الطويل.

تفاصيل وأهداف الاجتماع

شهد الاجتماعان، اللذان عُقدا بشكل منفصل مع لاعبي كل نادٍ، تأكيدًا على أهمية المرحلة الحالية وضرورة التركيز الكامل من قبل اللاعبين. ووفقًا للبيان الصادر، تم التركيز على عدة محاور أساسية، أبرزها الجوانب الفنية والبدنية لكل لاعب. كما تم التشديد على ضرورة الالتزام الصارم بالبرامج الصحية والغذائية المعتمدة من قبل الجهاز الفني للمنتخب، ومراجعة المؤشرات والأرقام البدنية لكل لاعب بشكل دوري، مما يضمن وصولهم إلى أعلى مستويات الجاهزية قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.

الأهمية والتأثير المتوقع

تكمن أهمية هذه اللقاءات في كونها ترسخ لمبدأ التواصل المباشر والمستمر بين الأجهزة الفنية للمنتخب والأندية، وهو ما يصب في مصلحة الكرة السعودية ككل. على الصعيد المحلي، تعزز هذه المنهجية من شعور اللاعبين بأهميتهم ومراقبتهم الدائمة، مما يحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم مع أنديتهم. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذا النهج الاحترافي يبعث برسالة واضحة عن جدية المملكة العربية السعودية في مشروعها الكروي الطموح، ورغبتها في أن تكون رقمًا صعبًا في المحافل العالمية، لا مجرد مشارك عابر.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاجتماعات هي جزء من سلسلة متكاملة، حيث من المقرر أن يستكمل الجهاز الفني المساعد جولاته بلقاءات مع لاعبي أندية أخرى مثل الفتح، الأخدود، وضمك خلال الفترة المقبلة، وذلك ضمن خطة عمل شاملة تهدف إلى تهيئة كافة العناصر المحتملة ذهنيًا وبدنيًا وفنيًا للمنافسة على أعلى المستويات.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى