بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة لفخامة الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا، بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لجمهورية البرتغال لفترة رئاسية جديدة. وأعربت القيادة السعودية في برقيتيها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات للرئيس دي سوزا بالتوفيق والسداد، ولشعب البرتغال الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
خلفية الانتخابات الرئاسية البرتغالية
يأتي هذا الفوز للرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا، المنتمي ليمين الوسط، ليؤكد على شعبيته الواسعة في البرتغال. وقد جرت الانتخابات في ظل تحديات عالمية، أبرزها جائحة كورونا، ورغم ذلك شهدت مشاركة ديمقراطية عكست وعي الشعب البرتغالي. ويُعرف عن دي سوزا، وهو أستاذ قانون سابق وشخصية إعلامية معروفة، قربه من المواطنين وقدرته على بناء جسور التواصل بين مختلف الأطياف السياسية في البلاد، وهو ما ساهم في فوزه بولاية ثانية تستمر لخمس سنوات.
أهمية العلاقات السعودية – البرتغالية
تكتسب هذه التهنئة أهمية خاصة في سياق العلاقات الدبلوماسية الممتدة بين المملكة العربية السعودية والبرتغال. تعود العلاقات بين البلدين إلى عقود مضت، وهي مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وتُعد البرتغال، كعضو فاعل في الاتحاد الأوروبي، شريكاً مهماً للمملكة على الساحة الدولية. تعكس هذه اللفتة الدبلوماسية حرص المملكة على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع شركائها الدوليين، وتأكيداً على استمرارية العمل المشترك لتحقيق الاستقرار والنمو على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
آفاق التعاون المستقبلي وتأثيره
من المتوقع أن يساهم استمرار الرئيس دي سوزا في منصبه في تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة. فعلى الصعيد الاقتصادي، هناك فرص واعدة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة، خاصة في ظل أهداف رؤية السعودية 2030 التي تسعى لتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاعات جديدة مثل التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والسياحة، وهي مجالات تمتلك فيها البرتغال خبرات متقدمة. كما يمكن للعلاقات أن تشهد تطوراً في الجانب الثقافي والسياحي، حيث يتزايد الاهتمام العالمي باستكشاف الثقافات المختلفة، وتمثل كل من المملكة والبرتغال وجهات ذات تاريخ عريق وإرث ثقافي غني. إن استقرار القيادة السياسية في البرتغال يوفر بيئة إيجابية لترجمة هذه الفرص إلى شراكات ملموسة تعود بالنفع على شعبي البلدين.


