بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة منفصلتين إلى جلالة الإمبراطور ناروهيتو، إمبراطور اليابان، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده. وأعربت القيادة السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب اليابان الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
عمق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
تأتي هذه التهنئة لتؤكد على عمق العلاقات المتميزة التي تربط بين المملكة العربية السعودية واليابان، والتي تمتد لأكثر من ستة عقود. فقد تأسست العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين في عام 1955، ومنذ ذلك الحين، شهدت تطوراً مستمراً على كافة الأصعدة، لتصبح شراكة استراتيجية راسخة مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وتُعد هذه المناسبة فرصة لتجديد الالتزام بتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين الصديقين.
اليوم الوطني الياباني: احتفال بعيد ميلاد الإمبراطور
يحتفل اليابان بيومه الوطني في 23 فبراير من كل عام، وهو تاريخ يتزامن مع عيد ميلاد الإمبراطور الحالي، ناروهيتو، الذي اعتلى عرش الأقحوان في عام 2019 ليبدأ “عصر ريوا” الذي يعني “الوئام الجميل”. ويعتبر الإمبراطور في اليابان رمزاً للدولة ووحدة الشعب، ويحظى هذا اليوم بأهمية ثقافية ووطنية كبيرة لدى اليابانيين، حيث تقام فيه احتفالات رسمية وشعبية في جميع أنحاء البلاد.
شراكة استراتيجية ضمن رؤية 2030
تكتسب العلاقات السعودية اليابانية أهمية متزايدة في ظل “الرؤية السعودية اليابانية 2030″، وهي إطار عمل مشترك تم إطلاقه في عام 2017 بهدف تنويع اقتصادات البلدين وتعميق الشراكة في مجالات جديدة تتجاوز قطاع الطاقة التقليدي. وتشمل الرؤية التعاون في قطاعات واعدة مثل التكنولوجيا، والترفيه، والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والبنية التحتية. وتُعد هذه الشراكة نموذجاً للتعاون الدولي الذي يسعى لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار المشترك، حيث تستفيد المملكة من الخبرات التكنولوجية والصناعية اليابانية، بينما تجد اليابان في المملكة شريكاً استراتيجياً موثوقاً في منطقة الشرق الأوسط وسوقاً واعدة للاستثمارات.
إن تبادل التهاني في المناسبات الوطنية يعكس الحرص المتبادل على تنمية هذه العلاقات المتميزة ودفعها نحو آفاق أرحب، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.


