القيادة تهنئ رئيس جامبيا بذكرى الاستقلال وتعزز العلاقات

القيادة تهنئ رئيس جامبيا بذكرى الاستقلال وتعزز العلاقات

18.02.2026
6 mins read
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقيات تهنئة لرئيس جامبيا بذكرى الاستقلال، مما يعكس عمق العلاقات بين البلدين وأهمية التعاون المشترك.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة لفخامة الرئيس آداما بارو، رئيس جمهورية جامبيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وتأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات الدبلوماسية الراسخة التي تجمع بين البلدين الصديقين.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية جامبيا الشقيق اطراد التقدم والازدهار. من جانبه، عبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، متمنياً لحكومة وشعب جامبيا المزيد من التقدم والرقي. وتعكس هذه الرسائل حرص المملكة على مشاركة الدول الصديقة احتفالاتها الوطنية، وتأكيداً على روابط الأخوة والصداقة القائمة.

خلفية تاريخية ليوم استقلال جامبيا

تحتفل جمهورية جامبيا في الثامن عشر من فبراير من كل عام بذكرى استقلالها عن الحكم البريطاني، الذي نالته في عام 1965. يمثل هذا اليوم محطة تاريخية فارقة في مسيرة الشعب الجامبي، حيث توّج سنوات من النضال الوطني السلمي نحو تقرير المصير وبناء دولة مستقلة ذات سيادة. بعد الاستقلال، انضمت جامبيا إلى دول الكومنولث، ثم تحولت إلى نظام جمهوري في عام 1970. وتعد هذه المناسبة الوطنية فرصة للجامبيين للاحتفاء بإرثهم الثقافي الغني، واستعراض الإنجازات التي تحققت على مدى العقود الماضية، والتطلع نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

أهمية العلاقات السعودية – الجامبية

تكتسب هذه التهنئة أهمية خاصة في سياق العلاقات الدبلوماسية المتميزة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية جامبيا. فكلا البلدين عضوان فاعلان في منظمة التعاون الإسلامي (OIC)، مما يوفر منصة مشتركة لتنسيق المواقف في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، وتعزيز التضامن الإسلامي. إن هذه اللفتات الدبلوماسية، مثل تبادل التهاني في المناسبات الوطنية، تساهم بشكل كبير في تعزيز أواصر الصداقة والاحترام المتبادل، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون المستقبلي في المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية. كما تعكس هذه البرقيات نهج الدبلوماسية السعودية القائم على مد جسور التواصل مع مختلف دول العالم، ودعم استقرارها ونمائها، لا سيما في القارة الأفريقية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى