القيادة السعودية تعزي ملك إسبانيا في ضحايا حادث القطارين

القيادة السعودية تعزي ملك إسبانيا في ضحايا حادث القطارين

يناير 19, 2026
7 mins read
خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يبعثان برقيات عزاء لملك إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين، مؤكدين تضامن المملكة مع إسبانيا وشعبها الصديق في هذا المصاب.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لجلالة الملك فيليب السادس، ملك مملكة إسبانيا، إثر نبأ حادث تصادم قطارين وقع في جنوب إسبانيا، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، معرباً -أيده الله- عن تضامن المملكة العربية السعودية الكامل مع مملكة إسبانيا الصديقة في هذا المصاب الأليم.

وقال الملك المفدى في برقيته: "علمنا بنبأ حادث تصادم قطارين جنوب مملكة إسبانيا، وما نتج عن ذلك من وفيات وإصابات، وإننا إذ نشارك جلالتكم ألم هذا المصاب، لنبعث لكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنين للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه".

برقية سمو ولي العهد

وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة مماثلة، لجلالة الملك فيليب السادس ملك مملكة إسبانيا، في ضحايا الحادث المؤسف.

وقال سمو ولي العهد في برقيته: "بلغني نبأ حادث تصادم قطارين جنوب مملكة إسبانيا، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأعرب لجلالتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه".

عمق العلاقات السعودية الإسبانية

وتأتي هذه البرقيات في إطار العلاقات التاريخية والوطيدة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ومملكة إسبانيا، حيث ترتبط القيادتان في البلدين بروابط صداقة عميقة وممتدة لعقود طويلة. وتعكس هذه اللفتة الإنسانية من القيادة السعودية حرص المملكة الدائم على الوقوف بجانب الدول الصديقة في أوقات الأزمات والكوارث، ومشاركة شعوب العالم أحزانهم وآلامهم، وهو نهج ثابت في السياسة الخارجية السعودية التي تتسم بالبعد الإنساني والتضامن الدولي.

وتتميز العلاقات بين الرياض ومدريد بتوافق كبير في الرؤى تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى التعاون المشترك في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد، والثقافة، والنقل، حيث يعد قطاع السكك الحديدية أحد مجالات التعاون البارزة بين البلدين، مما يضفي طابعاً خاصاً من التعاطف والتضامن مع إسبانيا في هذا الحادث الذي مس قطاع النقل الحيوي.

التضامن الدولي والدبلوماسي

ويشير المراقبون إلى أن سرعة تفاعل القيادة السعودية مع الأحداث التي تمس الدول الصديقة تؤكد مكانة المملكة كدولة محورية تسعى دائماً لتعزيز قيم الأخوة والصداقة بين الشعوب. إن تبادل برقيات العزاء والمواساة في مثل هذه الظروف لا يعد مجرد بروتوكول دبلوماسي فحسب، بل هو تعبير صادق عن المشاعر الإنسانية النبيلة التي تكنها المملكة، قيادة وشعباً، تجاه مملكة إسبانيا وشعبها الصديق، داعين الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى