الحملة الوطنية السادسة للعمل الخيري: موافقة ملكية سامية

الحملة الوطنية السادسة للعمل الخيري: موافقة ملكية سامية

15.02.2026
9 mins read
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على إقامة الحملة الوطنية السادسة للعمل الخيري عبر منصة إحسان، تعزيزاً للتكافل الاجتماعي ودعم المحتاجين.

أعلنت الجهات الرسمية عن صدور موافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، على إقامة النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري. ومن المقرر أن تنطلق الحملة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” مساء يوم الجمعة الموافق 3 رمضان 1447هـ، والذي يوافق 20 فبراير 2026م.

تأتي هذه الموافقة الملكية لتؤكد على الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله-، لقطاع العمل الخيري في المملكة، وحرصها الدائم على تعظيم أثره الإيجابي وتوسيع دائرته لتشمل كافة فئات المجتمع المستحقة.

منصة إحسان: ريادة سعودية في العمل الخيري الرقمي

تُعد الحملة الوطنية للعمل الخيري امتدادًا للنجاحات الكبيرة التي حققتها منصة “إحسان” منذ تأسيسها بأمر سامٍ كريم. أُطلقت المنصة كإحدى مبادرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بهدف تنظيم وتسهيل العمل الخيري، وتعزيز الشفافية والموثوقية في هذا القطاع الحيوي. تعمل المنصة كحلقة وصل رقمية آمنة وموثوقة بين المتبرعين من الأفراد والجهات المانحة من جهة، وبين الحالات المستحقة والجمعيات الأهلية في مختلف مناطق المملكة من جهة أخرى.

تنسجم أهداف المنصة بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية. وقد نجحت المنصة خلال السنوات الماضية في بناء جسور من الثقة مع المجتمع، حيث تجاوزت إجمالي التبرعات عبرها مليارات الريالات التي وُجهت لدعم آلاف الحالات في مجالات متنوعة تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والإسكان، وتفريج الكرب، وغيرها.

أهمية الحملة وتأثيرها المتوقع

تكتسب الحملة أهميتها من توقيتها الذي يتزامن مع شهر رمضان المبارك، وهو شهر الخير والبر والإحسان الذي يتسابق فيه المسلمون لتقديم الصدقات وفعل الخيرات. ومن المتوقع أن تشهد الحملة السادسة، كما في سابقاتها، تفاعلاً مجتمعياً واسعاً من المواطنين والمقيمين والقطاع الخاص، مما يعكس القيم الإسلامية الراسخة والتقاليد العربية الأصيلة التي يتميز بها المجتمع السعودي.

على الصعيد المحلي، تساهم الحملة في تعزيز اللحمة الوطنية وتقوية أواصر التكافل بين أفراد المجتمع، وتوفير الدعم اللازم للأسر الأشد حاجة، مما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتحسين جودة الحياة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن نجاح هذا النموذج المؤسسي الرقمي للعمل الخيري يقدم تجربة سعودية رائدة يمكن الاستفادة منها، ويعكس الصورة الحضارية للمملكة كدولة فاعلة في مجالات العمل الإنساني والخيري.

دعوة للمشاركة في شهر الخير

وبهذه المناسبة، رفع رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة “إحسان”، الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل الذي كان له الفضل الأكبر في النجاحات التي تحققت. وأكد أن الحملة تفتح أبواب الخير أمام الجميع للمساهمة في دعم المشاريع والفرص الخيرية المتاحة عبر المنصة، والتي تضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأعلى درجات الموثوقية والكفاءة وفي أسرع وقت ممكن. يمكن للمحسنين المشاركة عبر تطبيق وموقع المنصة الإلكتروني (Ehsan.sa) أو من خلال الرقم الموحد 8001247000.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى