منتخب اليد السعودي يواجه أستراليا لتعزيز صدارته الآسيوية

منتخب اليد السعودي يواجه أستراليا لتعزيز صدارته الآسيوية

يناير 18, 2026
7 mins read
يخوض منتخب اليد السعودي مواجهة هامة أمام أستراليا في ختام الدور الأول لبطولة آسيا بالكويت، باحثاً عن العلامة الكاملة ومواصلة الطريق نحو مونديال 2027.

يستعد منتخبنا الوطني السعودي لكرة اليد لخوض مواجهة حاسمة ومعنوية مساء غدٍ الاثنين، حين يلتقي نظيره الأسترالي في ختام منافسات الدور الأول من بطولة آسيا الثانية والعشرين لكرة اليد للرجال. وتُقام هذه البطولة القارية الهامة حالياً في دولة الكويت، وسط أجواء تنافسية عالية، حيث يدخل «أخضر اليد» اللقاء وهو في وضعية مريحة فنياً ونفسياً بعد أن حسم رسمياً بطاقة التأهل إلى الدور الرئيسي من البطولة.

ويدخل نجوم المنتخب السعودي اللقاء بمعنويات تعانق السحاب، مرتكزين على قاعدة صلبة من النتائج الإيجابية، حيث نجح الأخضر في تحقيق العلامة الكاملة في الجولتين السابقتين بانتصارين مستحقين على كل من المنتخب الإيراني والمنتخب الياباني القوي. وقد مكنت هذه النتائج المنتخب من اعتلاء صدارة مجموعته برصيد 4 نقاط، مقدماً أداءً فنياً متطوراً يعكس النقلة النوعية التي تشهدها كرة اليد السعودية، وقدرتها على مجاراة كبار القارة الصفراء والتفوق عليهم.

وعلى الرغم من ضمان التأهل، تكتسب مواجهة أستراليا أهمية استراتيجية خاصة للجهاز الفني واللاعبين؛ إذ يسعى الأخضر لمواصلة سلسلة انتصاراته دون توقف، وتعزيز صدارته للمجموعة لضمان موقع أفضل في قرعة ومواجهات الدور المقبل. ويأتي هذا الطموح في ظل حالة من الانسجام الكبير والتناغم بين عناصر الخبرة والشباب في صفوف المنتخب، مدعومين بعمل فني وتكتيكي مميز ظهر جلياً في التماسك الدفاعي والفاعلية الهجومية خلال المباريات السابقة.

وتحمل النسخة الحالية من بطولة آسيا لكرة اليد أهمية مضاعفة تتجاوز مجرد التنافس القاري، حيث تُعد المحطة الرئيسية المؤهلة لحدث عالمي مرتقب، وهو بطولة العالم لكرة اليد 2027 المقرر إقامتها في ألمانيا. هذا الحافز العالمي يضفي على كل مباراة في البطولة طابعاً مصيرياً، حيث تتسابق المنتخبات الآسيوية، وخاصة الخليجية منها التي تسيطر عادة على المشهد، لحجز مقاعدها بين كبار العالم في اللعبة.

تاريخياً، تمتلك كرة اليد السعودية سجلاً مشرفاً في البطولات الآسيوية، حيث اعتاد الأخضر على التواجد في الأدوار المتقدمة والمنافسة بشراسة على البطاقات المؤهلة للمونديال. وتأتي هذه المشاركة في الكويت لتعيد للأذهان التاريخ العريق للمنافسات الخليجية والآسيوية، حيث تعتبر الكويت أرضاً خصبة لهذه اللعبة الشعبية، مما يمنح البطولة زخماً جماهيرياً وإعلامياً كبيراً.

ويعول الشارع الرياضي السعودي كثيراً على هذا الجيل من اللاعبين لمواصلة العروض القوية، وتحقيق فوز عريض على المنتخب الأسترالي لتأكيد الجاهزية التامة للأدوار الإقصائية الصعبة، ومواصلة رحلة البحث عن إنجاز جديد يضاف لسجلات الرياضة السعودية، ويضمن تواجد المملكة في المحفل العالمي القادم في ألمانيا.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى