أخضر اليد يودع البطولة الآسيوية رغم فوزه على البحرين

أخضر اليد يودع البطولة الآسيوية رغم فوزه على البحرين

25.01.2026
6 mins read
ودع المنتخب السعودي لكرة اليد البطولة الآسيوية الـ22 بالكويت رغم فوزه على البحرين 23-21، حيث لم يكن الفوز كافياً للتأهل لنصف النهائي وبطولة العالم 2027.

وداع مرير رغم الانتصار.. المنتخب السعودي لكرة اليد يغادر البطولة الآسيوية

ودع المنتخب الوطني السعودي لكرة اليد منافسات البطولة الآسيوية الثانية والعشرين للرجال، المقامة في الكويت، بشكل دراماتيكي رغم تحقيقه فوزاً ثميناً على نظيره البحريني بنتيجة 23-21 في المباراة الختامية للدور الرئيسي. هذا الانتصار، الذي جاء بعد مباراة قوية ومثيرة، لم يكن كافياً لحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، وبالتالي ضياع حلم التأهل المباشر إلى بطولة العالم 2027 التي ستقام في ألمانيا.

خلفية البطولة والمنافسة الشرسة

تُعد بطولة آسيا لكرة اليد للرجال الحدث الأبرز على مستوى القارة، حيث لا تقتصر أهميتها على تحديد بطل آسيا فحسب، بل تعمل أيضاً كبوابة رئيسية للتأهل إلى بطولة العالم. وشهدت النسخة الحالية منافسة محتدمة بين القوى التقليدية في كرة اليد الآسيوية، مثل قطر، البحرين، اليابان، وكوريا الجنوبية، إلى جانب المنتخب السعودي الذي يمتلك تاريخاً جيداً في البطولة وسبق له تحقيق إنجازات لافتة.

تفاصيل المباراة الحاسمة ومتطلبات التأهل

دخل “الأخضر” السعودي مباراته الأخيرة ضد البحرين وهو يدرك حجم التحدي؛ حيث كان مطالباً بتحقيق الفوز بفارق ستة أهداف لضمان التأهل على حساب منافسه المباشر. بدأت المباراة بحذر من الطرفين، وانتهى الشوط الأول بتقدم المنتخب البحريني بفارق هدف وحيد بنتيجة 11-10، مما زاد من صعوبة المهمة على لاعبي المنتخب السعودي. وفي الشوط الثاني، قدم الأخضر أداءً قوياً ونجح في قلب النتيجة لصالحه، لكنه لم يتمكن من توسيع الفارق إلى الحد المطلوب، لتنتهي المباراة بفوز سعودي بفارق هدفين فقط، وهو ما صب في مصلحة منتخبي قطر والبحرين اللذين حسما بطاقتي التأهل عن المجموعة.

التأثير المستقبلي والنظرة القادمة

يمثل هذا الخروج خيبة أمل لكرة اليد السعودية، خاصة أن الفوز في المباراة الأخيرة أظهر قدرة الفريق على مجاراة أقوى المنتخبات. ويعني عدم التأهل لبطولة العالم 2027 أن على الاتحاد السعودي لكرة اليد إعادة تقييم الخطط والاستعداد بشكل مكثف للدورات القادمة. ويُبرز هذا السيناريو مدى تقارب المستويات في كرة اليد الآسيوية، حيث أصبحت التفاصيل الصغيرة وفوارق الأهداف حاسمة في تحديد مصير المنتخبات الكبرى. وسيكون على “أخضر اليد” التركيز الآن على الاستحقاقات المستقبلية والعمل على بناء فريق قادر على العودة بقوة للمنافسة على الألقاب القارية والتأهل للمحافل العالمية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى